أصفاد الملوك على المدح أصفاد الملوك على المدح
اصفاد الملوك على المدح قصص السخاء
أصفاد الملوك على المدح تعكس تقليدًا إسلاميًا عريقًا حيث كان الخلفاء والأمراء يكرمون الشعراء بسخاء عظيم على قصائدهم التي تمتدح فضائلهم ومكانتهم. من هارون الرشيد إلى عبد الله بن طاهر، تبرز قصص هؤلاء الملوك كمثال للكرم والتقدير للشعر كفن يخلد الأحسان. في هذا المقال، نستعرض أبرز قصص أصفاد الملوك على المدح من كتاب الزبرجدة في الأجواد والأصفاد، مع جدول يُلخص هذه القصص، ونجيب على أسئلة شائعة قد يطرحها الزوار لفهم هذا التراث الغني.
جدول أبرز قصص أصفاد الملوك على المدح
الملك/الأمير | الشاعر | قصة السخاء |
---|---|---|
هارون الرشيد | أعرابي من باهلة | أعطاه مائة ناقة وسبع خلع لمدحه وابنيه الأمين والمأمون. |
المهدي | مروان بن أبي حفصة | أعطاه 30 ألف درهم، وفرض على أهل البيت مبالغ إضافية وصلت إلى 70 ألف درهم. |
عبد الملك بن مروان | أعشى ربيعة | أعطاه 10 آلاف درهم لمدحه وابنيه الوليد وسليمان. |
عبد الرحمن الثقفي | الفرزدق | أعطاه 10 آلاف درهم لبيتين مدحًا موجزًا ومؤثرًا. |
الفضل بن يحيى | تاجر من الكوفة | أعطاه 100 ألف درهم لبيتين يمتدحان جوده وبأسه. |
عبد الله بن طاهر | دعبل بن علي | أعطاه 5 آلاف درهم وجارية وفرسًا لبيتين عن حراقته، و5 آلاف أخرى لمدح آخر. |
عبد الله بن طاهر | شاعر مجهول | أعطاه 50 ألف درهم لمدحه كفتى يجمع البأس والنائل. |
أبو جعفر المنصور | حماد عجرد | أعطاه 5 آلاف درهم لمدحه بعد وفاة أبي العباس. |
سعيد بن خالد | موسى شهوات | أعطاه مطرفًا مليئًا بأربعمائة دينار لشراء جارية. |
مروان بن محمد | طريح بن إسماعيل | أعطاه 100 ألف درهم لمدحه بالخلافة. |
أبو مسلم | رؤبة | أعطاه جائزة رغم نفاد المال، مع وعد بالعودة. |
هشام بن عبد الملك | نصيب بن رباح | أقطع ابنته أرضًا وحليًا وكسوة لمدحه، رغم استيائه من وصف "الأحول". |
المتوكل | علي بن الجهم | أعطاه جوهرتين لمدحه، مع تعليق ساخر عندما فكر في طلب المزيد. |
الأسئلة الشائعة حول أصفاد الملوك على المدح
- ما المقصود بأصفاد الملوك على المدح؟
الإجابة: أصفاد الملوك على المدح هو مصطلح يُشير إلى تقليد إسلامي كان فيه الخلفاء والأمراء يكافئون الشعراء بسخاء على قصائدهم التي تمتدحهم. يعكس هذا التقليد تقدير الشعر كفن يخلد الفضائل، كما يظهر في قصص هارون الرشيد وعبد الله بن طاهر. - كيف كان هارون الرشيد يكرم الشعراء؟
الإجابة: هارون الرشيد كان من أبرز الملوك في أصفاد الملوك على المدح. في إحدى القصص، أعطى أعرابيًا من باهلة مائة ناقة وسبع خلع لمدحه وابنيه الأمين والمأمون، مما يعكس سخاءه وتقديره للشعر الجيد. - ما الذي يميز سخاء عبد الله بن طاهر في مكافأة الشعراء؟
الإجابة: عبد الله بن طاهر اشتهر بسخائه في أصفاد الملوك على المدح. أعطى دعبل بن علي 5 آلاف درهم مع جارية وفرس لبيتين عن حراقته، و50 ألف درهم لشاعر آخر لمدحه كفتى يجمع البأس والكرم، مما يظهر كرمه اللافت. - لماذا كان الشعراء يُقدَّرون بهذا السخاء؟
الإجابة: الشعر في العصر الإسلامي كان وسيلة لتخليد فضائل الملوك ونشر سيرتهم. في أصفاد الملوك على المدح، كان الشعراء يُكافَؤون بسخاء لأن شعرهم يحفظ الذكر الطيب، كما فعل المهدي بمكافأة مروان بن أبي حفصة بـ70 ألف درهم. - كيف تُلهم قصص أصفاد الملوك على المدح اليوم؟
الإجابة: قصص أصفاد الملوك على المدح تُلهم بتقدير الفن والإبداع. تُشجع على دعم المبدعين، سواء بالمال أو التقدير، كما فعل الملوك مع الشعراء، مما يعزز الثقافة والتراث. - هل كان هناك شعراء استثنائيون في هذا التقليد؟
الإجابة: نعم، شعراء مثل الفرزدق، دعبل بن علي، ونصيب بن رباح برزوا في أصفاد الملوك على المدح. على سبيل المثال، الفرزدق حصل على 10 آلاف درهم من عبد الرحمن الثقفي لبيتين موجزين، ونصيب بن رباح حظي بتقدير عبد الله بن جعفر رغم لونه وعبوديته
يا أعرابي. خذ في شرف أمير المؤمنين. فاندفع في شعره. فقال الرشيد
أصفاد الملوك على المدح