سجل وابدأ الربح
📁 آخر الأخبار

دفع إيهام الاضطراب في آيات الكتاب 2

دفع إيهام الاضطراب في آيات الكتاب (٢) .

* قال تعالى : (هدى للمتقين) .
خصصت هذه الآية هدى هذا الكتاب بالمتقين ، وقد جاء في آيات أخرى ما يدل على أن الهداية عامة لجميع الناس كقوله تعالى : (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس) .
ووجه الجمع بينهما .
أن الهدى يستعمل في القرآن استعمالين : إبانة طريق الحق وإيضاح الحجة سواء سلكها المبين له أم لا ، نحو : (أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على اليهدى) أي بينا لهم طريق الحق لكنهم لم يسيروا فيه .
والاستعمال الثاني هو توفيق الله لعبده بالهداية نحو : (أولائك الذين هدى الله) وكقوله تعالى : (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) .
* وقوله تعالى : (إنك لا تهدي من أحببت) مع قوله : (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) فالهدى المنفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو إدخال الهداية في قلوب الناس ، والهدى المثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو إبانة الطريق وتوضيح المنهاج .
* قال الله تعالى : (إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) .
هذه الآية توضح بظاهرها عدم إيمان الكفار .
وقد جاءت آيات أخر توضح أن بعض الكفار يؤمنون بالله ورسوله كقوله تعالى : (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم) .
الآية الأولى في الأشقياء الذين سبقت لهم في علم الله الشقاوة ، والآية الثانية تدل على أن من أسلم من الكفار لم يكن قد كتب الله عليه النار ، والله يكتب على المعاندين الجاحدين المكذبين النار لأن الحق اتضح لهم وهم يرفضونه .
ونكمل المرة القادمة ، إن شاء الله تعالى .
كاتب
كاتب
مصطفى خميس خريج كلية اللغة العربية جامعة الإسكندرية، لعيب كرة قدم سابق لدي نادي أهلي دمنهور، مدون ومحرر اخبار ومالك عدة مواقع إلكترونية.
تعليقات