باب الجيم والياء وما يثلثهما
باب الجيم والياء وما يثلثهما
(جيأ) الجيم والياء والهمزة كلمتان من غير قياس بينهما.
يقال جاء يجيء مجيئاً.
ويقال جاءاني فجِئْتُه، أي غالبني بكثْرة المجيء [فغلبته].
والجَيْئَة:
مصدر جاء.
والجِئَةُ:
مجتمع الماء حَوَالي الحِصْنِ وغيره.
ويقال هي جيئة بالكسر والتثقيل.
(جيب) الجيم والياء والباء أصلٌ يجوز أن يكون من باب الإبدال.
فالجَيْبُ جَيب القميص.
يقال جِبْتُ القميص قوّرت جَيْبه، وجَيَّبْتُه جعلت له جَيباً.
وهذا يدلُّ أنّ أصله واو، وهو بمعنى خَرقْت.
وقد مضى ذكره.
(جيد) الجيم والياء والدال أصلٌ واحد، وهو العُنُق.
يقال جِيدٌ وأجْيادٌ.
والجَيَد:
طولُ الجِيد.
والجَيْداء:
الطَّويلة الجِيد.
وأما قول الأعشى:
* رجالَ إيادٍ بأجْيَادِها * فيقال إنّها معربة وإنه أراد الأكسية.
(جير) الجيم والياء والراء كلمةٌ واحدة.
جَيْرِ بمعنى حَقّاً.
قال:
وقالت قد أَسِيتَ فقلتُ جَيْرٍ
***
أَسِيٌّ إنَّه من ذاكِ إنَّه فأمّا الجَيّار، وهو الصَّاروج، فكلمة مُعرَّبة.
قال الأعشى:
* بطين وجَيّارٍ وكِلْسٍ وقَرْمَدِ * وأما الجائر فَمَا يجدُه الإنسانُ في صدره من حرارةِ غيظٍ أو حزن؛ فهو من باب الواو، وقد مضى ذكره.
(جيز) الجيم والياء والزاء أصل يائه واو، وقد مضى ذِكرُه.
(جيس) الجيم والياء والسين أصل يائه واو، وقد مضى ذكرُه.
(جيش) الجيم والياء والشين أصلٌ واحد، وهو الثَّوَران والغَلَيان.
يقال جاشت القِدْرُ تجيش جَيْشاً وجَيَشاناً.
قال:
وجاشَتْ بهم يوماً إلى الليل قِدْرُنا
***
تصكُّ حَرَابِيَّ الظُّهُورِ وتَدْسَعُ ومنه قولهم:
جاشَتْ نَفْسُه، كأنّها غلَتْ.
والجيش معروفٌ، وهو من الباب، لأنها جماعةٌ تَجِيش.
(جيض) الجيم والياء والضاد كلامٌ قليلٌ يدلُّ على جنسٍ من المشي.
يقال مشى مِشيةً جِيَضّاً، وهي مِشْيةٌ فيها اختيال.
وجاضَ يَجِيض، إذا مَرَّ مرورَ الفارِّ.
(جيل) الجيم والياء واللام يدلُّ على التجمّع.
فالجِيل الجماعة.
والجيل هذه الأُمَّة، وهم إخوان الدَّيْلَم،
ويقال إيَّاهم أراد امرؤ القيس في قوله:
أطافَتْ به جِيلاَنُ عند جِدَادِه
***
ورُدّد فيه الماءُ حَتّى تَحَيَّرا وأما الجَيألُ، وهي الضَّبُع، فليست من الباب.
باب الجيم والياء وما يثلثهما
باب الجيم والياء وما يثلثهما
باب الجيم والياء وما يثلثهما