باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم باهل مصر
باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم باهل مصر
4614- قَوْله: (عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن شُمَاسَة) بِضَمِّ الشِّين الْمُعْجَمَة وَفَتْحهَا.
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَر فيها الْقِيرَاط، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا؛ فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّة وَرَحِمًا، فَإِذَا رَأَيْت رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ فِي مَوْضِع لَبِنَة فَاخْرُجْ مِنْهَا قَالَ: فَمَرَّ بِرَبِيعَة وَعَبْد الرَّحْمَن اِبْنَيْ شُرَحْبِيل بْن حَسَنَة يُنَازِعَانِ.
فِي مَوْضِع لَبِنَة، فَخَرَجَ مِنْهَا» وَفِي رِوَايَة: «سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ، وَهِيَ أَرْض يُسَمَّى فيها الْقِيرَاط وَفيها: فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّة وَرَحِمًا أَوْ قَالَ: ذِمَّة وَصِهْرًا» قَالَ الْعُلَمَاء: الْقِيرَاط جُزْء مِنْ أَجْزَاء الدِّينَار وَالدِّرْهَم وَغَيْرهمَا، وَكَانَ أَهْل مِصْر يُكْثِرُونَ مِنْ اِسْتِعْمَاله وَالتَّكَلُّم بِهِ.
وَأَمَّا الذِّمَّة فَهِيَ الْحُرْمَة وَالْحَقّ، وَهِيَ هُنَا بِمَعْنَى الذِّمَام.
وَأَمَّا الرَّحِم فَلِكَوْنِ هَاجَرَ أُمّ إِسْمَاعِيل مِنْهُمْ، وَفيه مُعْجِزَات ظَاهِرَة لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنْهَا إِخْبَاره بِأَنَّ الْأُمَّة تَكُون لَهُمْ قُوَّة وَشَوْكَة بَعْده بِحَيْثُ يَقْهَرُونَ الْعَجَم وَالْجَبَابِرَة، وَمِنْهَا أَنَّهُمْ يَفْتَحُونَ مِصْر، وَمِنْهَا تَنَازُع الرَّجُلَيْنِ فِي مَوْضِع اللَّبِنَة، وَوَقَعَ كُلّ ذَلِكَ وَلِلَّهِ الْحَمْد.
وَمَعْنَى: «يَقْتَتِلَانِ» يَخْتَصِمَانِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة.
✯✯✯✯✯✯
4615- قَوْله: (عَنْ أَبِي بَصْرَة عَنْ أَبِي ذَرّ) هُوَ بِالْمُوَحَّدَةِ وَالصَّاد الْمُهْمَلَة.
وَأَمَّا الصِّهْر فَلِكَوْنِ مَارِيَة أُمّ إِبْرَاهِيم مِنْهُمْ.
باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم باهل مصر
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب فضائل الصحابة ﴿ 57 ﴾
۞۞۞۞۞۞
۞۞