باب الغين والثاء وما يثلثهما
باب الغين والثاء وما يثلثهما
(غثر) الغين والثاء والراء أُصيلٌ يدلُّ على تجمُّع من ناسٍ غير كرام.
يقولون:
الغَثْرَاء:
سَفِلَة النّاس، وجماعتُهم* غَيْثَرة؛ وأصله من الأغثَر، وهو الطُّحْلُـَب المجتمع.
والأغْثَر من الأكسية:
ما كثُر صُوفُه.
(غثم) الغين والثاء والميم كلمتانِ متباينتانِ.
فالأغثم من الشَّعَْر:
ما غَلبَ بياضُه سوادَه.
قال:
* إمّا تَرَيْ دهراً عَلاَني أغْثَمُهْ * والكلمة الأخرى:
غَثَمْتُ له من مالي:
أعطيتُه.
(غثي) الغين والثاء والحرف المعتل كلمةٌ تدلُّ على ارتفاعِ شيء دَنِيٍّ فوق شيء.
من ذلك الغُثَاء:
غُثَاء السَّيْل.
يقال:
غثا الوادِي يغثو، وأغثى يُغْثِي أيضاً.
قال:
من السَّيْل والإغْثَاءِ فَِلْكَةُ مِغْزَلِ
***
كأنَّ طَمِيَّةَ المُجَيْمِرِ غُدْوَةً ويروى:
"والغُثَّاء".
ويقال لسَفِلة الناس:
الغُثَاء، تشبيهاً بالذي ذكرناه.
ومن الباب:
غَثَتْ نَفسُه تَغْثِي، كأنَّهَا جاشت بشيء مؤذٍ.
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب الغين ﴿ 12 ﴾
۞۞۞۞۞۞۞۞