باب الفاء والجيم وما يثلثهما
باب الفاء والجيم وما يثلثهما
(فجر) الفاء والجيم والراء أصلٌ واحدٌ، وهو التفتح في الشَّيء.
انفِجار الظُّلمة عن الصُّبح.
ومنه:
انفجَرَ الماء انفجاراً:
تفتَّحَ.
والفُجْرَة:
موضع تفتُّح الماء.
ثمَّ كثُر هذا حتَّى صار الانبعاثُ والتفتُّح في المعاصي فُجوراً.
ولذلك سمِّي الكَذِب فجوراً.
ثم كثُر هذا حتَّى سمِّي كلُّ مائلٍ عن الحقِّ فاجراً.
وكلُّ مائلٍ عندَهم.
فاجر.
قال لبيد:
غليظاً وإن أخَّرتَ فالكِفل [فاجرُ]
***
فإنْ تتقدَّمْ تَغْشَ منها مقدَّما ومن الباب الفَجَر، وهو الكرم والتفجُّر بالخير.
ومَفَاجِر الوادي:
مَرافِضُه، ولعلَّها سمِّيت مفاجرَ لانفجار الماء فيها.
قال:
* بجَنْبِ العَلَنْدَى حيث نام المَفاجِرُ * ومُنْفجر الرمل:
طريق يكون فيه.
ويوم الفِجارِ:
يومٌ للعرب استُحِلّتْ فيه الحُرمة.
(فجس) الفاء والجيم والسين كلمة إنْ صحَّت.
يقولون:
الفَجْس:
التكبُّر والتعظُّم.
يقال منه:
تَفَجَّسَ.
(فجع) الفاء والجيم والعين كلمةٌ واحدة، وهي الفَجِيعة، وهي الرَّزيَّة.
ونزلتْ بفلان فاجعةٌ، وتفجَّعَ، إذا توجَّع لها.
(فجل) الفاء والجيم واللام كلمةٌ هي نَبْت، وقال قوم:
فَجِلَ الشيءُ:
غَلُظ واستَرْخَى.
وكلُّ شيء عَرَّضته فجَّلْتَه.
(فجو ) الفاء والجيم والحرف المعتل يدلُّ على اتِّساعٍ في شيء.
فالفَجْوة:
المتَّسَع بين شَيئين.
وقَوْسٌ فَجْواء:
بانَ وترُها عن كَبدها.
وفَجْوة الدَّار:
ساحتُها.
والفَجَا:
تَباعُدُ ما بين عُرقوبَيِ البعير.
وإذا هُمِزَ قلت:
فَجِئَني الأمرُ يفجَؤُني.
(فجم) الفاء والجيم والميم.
زعم ابنُ دريد:
تفجَّم الوادِي وانفجم، إذا اتَّسع.
وهذه فُجْمَة الوادِي، أي متَّسَعُه.
(فجن) الفاء والجيم والنون.
يقولون:
إنَّ السَّذَاب يقال له الفَيْجَن.
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب الفاء ﴿ 12 ﴾
۞۞۞۞۞۞۞۞