سجل وابدأ الربح
📁 آخر الأخبار

‏‏باب الدال والنون وما يثلثهما في الثلاثي‏

 

‏‏باب الدال والنون وما يثلثهما في الثلاثي‏

‏‏باب الدال والنون وما يثلثهما في الثلاثي‏


‏(‏دنـي‏)‏ الدال والنون والحرف المعتل أصلٌ واحد يُقاس بعضُه على بعض، وهو المقارَبَة‏.

‏ ومن ذلك الدّنِيُّ، وهو القَريب، مِن دنا يدنُو‏.

‏ وسُمِّيت الدُّنيا لدنوّها، والنِّسبة إليها دُنْياوِيّ‏.

‏ والدَّنِيُّ من الرجال‏:

‏ الضعيف الدُّونُ، وهو مِن ذاكَ لأنّه قريب المأخذ والمنزلة‏.

‏ ودانَيْت بين الأمرَين‏:

‏ قاربْتُ بينهما‏.

‏ وهو ابن عَمِّهِ دُِنْيا ودِنْيَةً‏.

‏ والدّنِيُّ‏:

‏ الدُّون، مهموز‏.

‏ يقال رجلٌ دنيءٌ، وقد دَنُؤَ يَدْنُؤُ دَناءةً‏.

‏ وهو من الباب أيضاً، لأنّه قريبُ المنزِلة‏.

‏ والأدْنَأُ من الرّجال‏:

‏ الذي فيه انكبابٌ على صدرِهِ‏.

‏ وهو من الباب، لأنّ أعلاه دانٍ من وَسطه‏.

‏ وأدْنَتِ الفَرَسُ وغيرُها، إذا دنا نِتاجُها‏.

‏ والدَّنِيّة‏:

‏ النقيصة‏.

‏ وجاء في الحديث‏:

‏ ‏"‏إذا أكْلتُم فَدَنُّوا‏"‏ أي كلُوا ممّا يلِيكُم مما يدنُو منكم‏.

ويقال لقيتُه أدنَى دَنِيٍّ، أي أوّل كلِّ شيء‏.

‏‏

‏(‏دنب‏)‏ الدال والنون والباء لا أصل له‏.

‏ على أنّهم قد قالوا‏:

‏ رجلٌ دِنَّبَةُ ودِنَّابَةٌ، وهو القَصير‏.

‏ وهذا إن صحّ فهو من الإبدال لأن الأصل الميم دِنَّمَةٌ‏.

‏‏

‏(‏دنخ‏)‏ الدال والنون والخاء ليس أصلاً يُعوَّل عليه‏.

‏ وقد قالوا دنَّخ الرجل، إذا ذَلّ ونكَّسَ رأسه‏.

‏ وأنشدوا‏:

‏‏ * إذا رآنِي الشُّعراءُ دنَّخُوا *‏ ويقولون‏:

‏ إِنّ التّدنيخ في البِطّيخة أن تنْهزِمَ إلى داخِلِها‏.

‏ ويقولون‏:

‏ التَّدنيخ‏:

‏ ضَعْف البَصَر‏.

‏ ويقال* دَنَّخَ في بيته، إذا أقامَ ولم يبرَحْ‏.

‏ فإِن كان ما ذُكر من هذا صحيحاً فكله قياسٌ يدلُّ على الضَّعف والانكسار‏.

‏‏

‏(‏دنس‏)‏ الدال والنون والسين كلمةٌ واحدة، وهي الدَّنَس، وهو اللَّطْخ بقبيحٍ‏.

‏‏

‏(‏دنع‏)‏ الدال والنون والعين أصلٌ يدلُّ على ضَعْف وقِلَّةٍ ودناءة‏.

‏ فالرجل الدَّنِع‏:

‏ الفَسْل الذي لا خَيرَ فيه‏.

‏ والدَّنَعُ‏:

‏ الذلّ‏.

‏ ويزعمون أنّ الدَّنَعَ ما يطرَحُه الجازرُ من البعير إذا جُزِر‏.

‏‏

‏(‏دنف‏)‏ الدال والنون والفاء أصلٌ يدلُّ على مشارَفَةِ ذَهاب الشيء‏.

‏ يقال دَنِفَ الأمرُ، إذا أشرَفَ على الذَّهاب والفَراغ منه‏.

‏ والدَّنَف‏:

‏ المرضُ الملازم؛ والمريض دَنَفٌ، كأنّه قد قارب الذَّهاب؛ لا يثنَّى ولا يجمع‏.

‏ فإنْ قلتَ دَنِفٌ ثَنَّيتَ وَجمعت‏.

‏ فأمّا قولُ العجّاج‏:

‏‏ * والشّمسُ قد كادَت تكونُ دَنَفا *‏ فهو من الباب؛ لأنّه يريد اصفرارَهَا ودنُوِّها للمَغيب‏.

‏ وقد يقال منه أَدْنَفَتْ‏.

‏‏

‏(‏دنق‏)‏ الدال والنون والقاف قريبٌ مِن الذي قبْلَه‏.

‏ يقال دَنَّقَ وجْهُ الرجُل، إذا اصفرَّ من المرض‏.

‏ ودنَّقَت الشّمس، إذا دانَت الغُروبَ‏.

‏‏

‏(‏دنم‏)‏ الدال والنون والميم أصلٌ يدلُّ على ضعْفٍ وقِلَة‏.

‏ فالتَّدنيم‏:

‏ الإسفاف للأمور الدنيّة‏.

‏ والدِّنَّامة‏:

‏ الرجلُ القصير؛ ذكره الفَرّاء‏.

‏ ويقولون‏:

‏ الدِّنَّامة‏:

‏ النَّملة الصَّغيرة‏.

‏‏

‏(‏دنر‏)‏ الدال والنون والراء كلمةٌ واحدة، وهي الدِّينار‏.

‏ ويقولون‏:

‏ دَنَّرَ وَجْهُ فُلانٍ، إذا تلأْلأَ وأشْرَق‏.

‏ والله أعلم‏.

‏‏ 

‏‏باب الدال والنون وما يثلثهما في الثلاثي‏

كاتب
كاتب
مصطفى خميس خريج كلية اللغة العربية جامعة الإسكندرية، لعيب كرة قدم سابق لدي نادي أهلي دمنهور، مدون ومحرر اخبار ومالك عدة مواقع إلكترونية.
تعليقات