باب الذال والنون وما يثلثهما
باب الذال والنون وما يثلثهما
(ذنب) الذال والنون والباء أصول ثلاثة:
أحدها الجُرم، والآخر مؤخَّر الشيء، والثالث كالحظِّ والنّصيب.
فالأوّل الذّنب والجُرم.
يقال أَذْنَبَ يُذْنِبُ.
والاسم الذّنْب، وهو مُذْنِبٌ.
والأصل الآخر الذّنَب، وهو مؤخر الدوابّ، ولذلك سُمِّي الأتباعُ الذُّنَابَى.
والمَذَانب:
مَذانب التِّلاع، وهي مَسَايل الماء فيها.
والمذنِّب من الرُّطَب:
ما أرْطَبَ بَعضُه.
ويقال للفرس الطويل الذّنب:
ذَنُوب.
والذِّناب:
عَقِبُ كلِّ شيء.
والذّانب:
التابع؛ وكذلك المستَذْنِبُ:
الذي يكون عند أذناب الإبل.
قال الشاعر:
* مثل الأَجيرِ استَذْنَبَ الرّواحلاَ * فأمّا الذّنائب فمكانٌ، وفيه يقول القائل:
فإِنْ يَكُ بالذَّنائِبِ طالَ ليلِي
***
فقد أَبْكِي من اللّيل القصيرِ والله أعلم.
باب الذال والنون وما يثلثهما