سجل وابدأ الربح
📁 آخر الأخبار

‏‏باب الشين والقاف وما يثلثهما‏

 

‏‏باب الشين والقاف وما يثلثهما‏

‏‏باب الشين والقاف وما يثلثهما‏

‏(‏شقل‏)‏ الشين والقاف واللام ليس بشيء، وقد حُكيَ فيه ما لا يعرَّج عليه‏.

‏(‏شقن‏)‏ الشين والقاف والنون‏.

‏ يقولون إنَّ الشَِّقْن‏:

‏ القليل من العطاء؛ تقول‏:

‏ شَقَنْتُ العَطِيَّة، إذا قلّلتَها‏.

‏(‏شقو‏)‏ الشين والقاف والحرف المعتلّ أصلٌ يدلُّ على المعاناة وخلاف السُّهولة والسّعادة‏.

‏ والشِّقوة‏:

‏ خلاف السعادة‏.

‏ ورجلٌ شقيٌّ بين الشَّقاء والشِّقوة والشَّقاوة‏.

ويقال إنَّ المشاقاة‏:

‏ المعاناة والممارسة‏.

‏ والأصل في ذلك أنَّه يتكلّف العَناء ويَشقَى به، فإذا هُمِزَ تَغيَّر المعنى‏.

‏ تقول‏:

‏ شقأ نابُ البعير يَشْقَأ، إذا بدا‏.

 قال‏:

‏ الشَّاقئ‏:

‏ النَّاب الذي لم يَعْصَل‏.

‏(‏شقب‏)‏ الشين والقاف والباء كلمةٌ تدل على الطُّول‏.

‏ منها الرَّجُل الشّوقب‏.

‏ ويقولون‏:

‏ إنَّ الشَِّـقْب كالغار في الجبَل‏.

‏(‏شقح‏)‏ الشين والقاف والحاء أُصَيْل يدل على لونٍ غيرِ حسَن‏.

‏ يقال‏:

‏ شَقَّحَ النَّخْل، وذلك حين زُهُوِّه، ونُهِي عن بيعه قبل أَنْ يشقِّح‏.

‏ والشَّقيح إتباع القبيح، يقال قبيحٌ شقيح‏.

‏(‏شقذ‏)‏ الشين والقاف والذال أُصَيل يدلُّ على قلَّة النَّوم‏.

‏ يقولون‏:

‏ إنَّ الشَّـقِْذ العينِ، هو الذي لا يكاد ينام‏.

‏ قالوا‏:

‏ وهو الذي يُصيب النَّاسَ بالعينِ‏.

‏ فأما قولهم‏:

‏ أَشْقَذْتُ فلاناً إذا طردتَه، واحتجاجُهم بقول القائل‏:

‏ إِذَا غَضِبُوا عليَّ وأشقَذُوني

***

 فَصِرتُ كأنّني فَرَأٌ مُتارُ فإنّ هذا أيضاً وإن كان معناه صحيحاً فإنه يريد رَمَزوني بعيونهم بِغضَةً، كما ينظر العدوُّ إلى من لا يحبُّه‏.

‏ ومن الباب الشَّقْذاء‏:

‏ العُقاب الشديدة الجُوع، سمّيت بذلك لأنَّها إذا كانت كذا ‏[‏كان ذلك‏]‏ أشدَّ لنظرها‏.

‏ وقد قال الشُّعراء في هذا المعنى ما هو مشهور‏.

‏ وذكر بعضهم‏:

‏ فلانٌ يشاقِذُ فلاناً، أي يُعادِيه‏.

‏ فأمَّا قولُهم‏:

‏ ما به شَقَذ ولا نَقَذٌ‏.

‏ فمعناه عندهم‏:

‏ ما به انطلاق‏.

‏ وهذا يبعد عن القياس الذي ذكرناه‏.

‏ فإنْ صحَّ فهو من الشاذّ‏.

‏(‏شقر‏)‏ الشين والقاف والراء أصلٌ يدلُّ على لون‏.

‏ فالشقرة من الألوان في الناس‏:

‏ حُمرة تعلو البياض‏.

‏ والشُّقرة في الخَيل حُمرةٌ صافية يَحمَرُّ معها السَّبيب والناصية والمَعْرَفة‏.

‏ ويمكن أن يحمل على هذا الشَّقِر، وهو شقائق النُّعمان‏.

‏ قال طرفة‏:

‏ * وعَلاَ الخَيْلَ دماءٌ كالشَّقِرْ* ومما ينفرد عن هذا الأصل كلماتٌ ثلاثٌ‏:

‏ قولهم‏:

‏ أخبرتُ فلاناً بشقُوري، أي بحالي*وأمري‏.

‏ قال رؤبة‏:

‏ جارِيَ لا تَستنكري عَذيرِي

***

 سَيرِي وإِشفاقي على بعيري وكثرة الحديث عن شُقوري والكلمة الثانية‏:

‏ قولهم‏:

‏ جاء بالشُّقَر والبُقَر، إذا جاء بالكذب‏.

‏ والثالثة‏:

‏ المِشْقَر، وهو رملٌ متصوِّبٌ في الأرض، وجمعه مَشَاقِر‏.

‏(‏شقص‏)‏ الشين والقاف والصاد ليس بأصلٍ يتفرّع منه أو يُقاس عليه‏.

‏ وفيه كلمات‏.

‏ فالشِّقْصُ طائفةٌ من شيء‏.

‏ والمِشْقَص‏:

‏ سهمٌ فيه نصلٌ عريض‏.

‏ ويقولون‏:

‏ إن كان صحيحاً إنَّ الشَّقِيص في نعت الفرس‏:

‏ الفارِهُ الجَواد‏.

‏(‏شقع‏)‏ الشين والقاف والعين كلمةٌ واحدة‏.

‏ يقولون شَقَع الرَّجُل في الإناء، إِذا شرِب‏.

‏ وهو مثل كرَع‏.

‏ 


۞۞۞۞۞۞۞۞

‏‏‏ كتاب الشين ﴿ 8 ﴾ 

۞۞۞۞۞۞۞۞



كاتب
كاتب
مصطفى خميس خريج كلية اللغة العربية جامعة الإسكندرية، لعيب كرة قدم سابق لدي نادي أهلي دمنهور، مدون ومحرر اخبار ومالك عدة مواقع إلكترونية.
تعليقات