باب الميم والعين وما يثلثهما
باب الميم والعين وما يثلثهما
(معق) الميم والعين والقاف ليس بأصلٍ وإنما هو من باب القلب.
وأرضٌ مَعِيقة كعميقة.
والأماعق:
أطراف المَفَازة.
ويقال:
المَعْق:
الأرض لا نَبَاتَ بها.
وتمعَّقَ الرجُل:
ساء خُلُقه.
(معك) الميم والعين والكاف أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على دَلْك الشيء ولَيِّه.
ومَعَكْتُ الأديم مَعْكاً.
ثم يسمّون المِطَالَ واللَّيَّ مَعْكاً، والرّجُلَ المَطول مَعِكاً.
قال زهير:
.
.
.
.
.
لا
***
تَمعَكْ بعرضك إنَّ الغادِرَ المَعِكُ قال الخليل:
رجل مَعْكٌ:
شديد الخُصومة.
وقولهم:
وقَعَ في معكوكاء شيء، يجوز أن يكون الإبدال والأصل بعكوكاء.
(معل) الميم والعين واللام أصلٌ صحيح فيه كلماتٌ تدلُّ على اختلاسِ شيء وسرعةٍ فيه.
ومَعَل الشَّيءَ:
اختلَسَه.
ثمَّ يقولون:
مَعَل خُصْيَتَيْ الفَحل:
استلَّهما.
ومَعَل:
سار سيراً سريعاً.
(معن) الميم والعين والنون أصلٌ يدلُّ على سهولةٍ في جريان أو جري أو غير ذلك.
ومَعَن الماءُ:
جَرَى.
وماءٌ معينٌ.
ومجارِي الماء في الوادي مُعْنانٌ، كذا قال أبو بكر.
والمَعْنة:
ماءٌ قليل يجري.
ومن الباب أمعَنَ الفرسُ في عَدْوِه.
وأمْعَنَ بحقِّي:
ذهَبَ به.
ورجل مَعْنٌ في حاجته:
سَهْل.
وأمعنت الأرضُ:
رَوِيَتْ.
وكلأ مَمْعونٌ:
جَرَى فيه الماء.
وقول النَّمْر:
ولا ضيّعْتُه فأُلاَمَ فيه
***
فإنَّ ضَيَاعَ مالِكَ غيرُ مَعْنِ معناه غير سهل.
ويقولون:
"ماله سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ" وهو من الإتباع، ويجوز أن يكون من الباب، أي ماله كثيرٌ ولا قليل يسهل خَطَره.
وقولهم للمنزل مَعَانٌ، وزنه فعَال، وجمعه مُعُنٌ.
ومَعَن الوادي:
كثُر فيه الماء المَعين.
(معو) الميم والعين والحرف المعتل ثلاثُ كلماتٍ ليس قياسها واحداً.
الأولى:
المَعْوُ:
الرُّطَب قد أرطب جَميعُه.
وقال ابن دريد:
هو إذا دخله بعضُ اليُبْس*.
وأمْعَى النَّخْل:
صار كذلك.
والثانية:
مِعَى البطن، والجمع أمعاء.
والثالثة المِعَى:
المِذْنَب من مَذَانب الأرض.
(معت) الميم والعين والتاء.
قال أبو بكر:
المَعْت:
الدَّلْك ومَعتُّ الأديمَ:
دلكتُه.
وهو عند الخليل مُهمَل.
(معج) الميم والعين والجيم أصلٌ صحيح يدلُّ على تقلُّبٍ وسُرعة في شيء.
ومعج الحِمارُ مَعْجاً:
تقلَّب في جريه.
ويقولون قياساً على هذا:
مَعَجَ الفَصِيلُ ضَرعَ أمِّه:
ضربه برأسه عند الرَّضاع.
(معد) الميم والعين والدال أصلٌ صحيح يدلُّ على غِلَظ في الشَّيء.
قال ابن دريد المَعْد:
الغِلَظ.
قال:
ومنه المَعِدَة.
وتمَعْدَدَ الصّبِيُّ:
غَلُظَ.
ويكون في هذا الباب المَعْدُ دَالاًّ على جَذْب الشَّيءِ وانجذاب.
ومَعَدت الشَّيء:
جذبتُه.
قال:
* هل يُرْوِيَنْ ذَوْدَك نَزعٌ مَعْدُ * ومما شذَّ عن الباب المَعْد، يقولون:
الغَضُّ من التَّمْر.
(معر) الميم والعين والراء أصلٌ يدلُّ على مَلاسة وحَصٍّ وانجراد.
فالأمْعَر والمَعِر:
الأمْعَط الذي لا شَعَْر عليه.
ومنه أمْعَرَ الرّجلُ:
افتَقَر، كأنه تجرَّدَ من ماله.
[و] مَعَرَ الظُّفْر:
نصل وتمعَّر لَونُه عند غَضَبِه، وذلك أن يتطايَرَ الدّمُ عنه وتَعلُوه صُفرة.
قال الخليل:
وهو أمْعَر الشَّعر، وبه مُعْرَةٌ، وهو لونٌ يَضرِب إلى الحُمرة والصُّفرة، وهو أقْبحُ الألوان.
وأمْعَرَتِ الأرض:
لم يكنْ فيها نَبات.
(معز) الميم والعين والزاء أصلٌ صحيح يدلُّ على شِدَّةٍ في الشَّيء وصلابَة.
منه الأمْعَز والمَعْزاء:
الحَزْن الغَلِيظ من الأماكن.
قال أبو بكر:
رجلٌ مَاعِزٌ:
شَديد عَصْبِ الخَلْق ومنه المَعْز المعروف، والمَعِيز:
جماعة كضَئِين، وذلك لشدّةٍ وصَلابةٍ فيها لا تكون في الضَّأْن.
ويقال لجماعةِ الأوعال والثَّياتِل مُعُوزٌ.
قال أبو بكر:
استمْعَزَ الرّجُل في أمرِه:
جَدَّ.
(معس) الميم والعين والسين أصَيْلٌ يدلُّ على دَلْك شيءٍ.
ومَعَسْتُ الأديم في دِباغِهِ أمْعَسُه:
أدَرْتُه فيه ودلَكتُه.
وربَّما قالوا:
مَعَسَ، إذا طَعَنَ ومنه رجلٌ مَعَّاسٌ في الحرب:
مِقدام.
(معص) الميم والعين والصاد ليس بشيءٍ، إلاّ أنَّ ناساً ذكروا مَعَصَ الرّجُل:
حَجَل في مِشْيته.
وقال ابنُ دُريد:
المَعَص:
وجعٌ يصيب الإنسان في عَصَبِه من كَثْرة المَشْي.
(معض) الميم والعين والضاد كلمةٌ.
مَعِضَ من الأمر:
شَقَّ عليه وأوجَعه.
(معط) الميم والعين والطاء أصلٌ يدلُّ على تجرُّدِ الشَّيء وتجريده ومَعِطَ تمرَّطَ شَعره.
ومَعَطْت السَّيفَ من قِرابِهِ:
جَرَّدتُه.
ويكون من الباب مَعَطَ في القَوس:
نَزَع.
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب الميم ﴿ 21 ﴾
۞۞۞۞۞۞۞۞