باب الميم والطاء وما يثلثهما
باب الميم والطاء وما يثلثهما
(مطل) الميم والطاء واللام أصلٌ صحيح يدلُّ على مدِّ الشَّيء وإطالته.
ومَطَلْتُ الحديدةَ أمْطَلها مَطْلاً:
مددتُها.
والمَطْل في الحاجة والمماطَلَة في الحربِ مِنْه.
(مطو) الميم والطاء والحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يدلُّ على مدٍّ في الشَّيء وامتداد.
ومطَوْتُ بالقوم أمْطُو مَطْواً:
مددت بهم في السَّير.
قال امرؤ القيس:
مَطَوْتُ بهم حتَّى تَكِلَّ مَطيُّهمْ
***
وحَتَّى الجيادُ ما يُقَدنَ بأرْسَانِ والمطيّة من ذلك القياس،
ويقال بل سمِّيت لأنَّه يُركَب مَطَاها، أي ظَهرها.
وسمِّي الظّهر المَطَا للامتداد الذي فيه.
والمِطْو:
الصَّاحب، لأنَّه يمطو معك.
قال:
ناديت مِطْوِي وقد مالَ النَّهارُ بهم
***
وَعَبْرَةُ العينِ جارٍ دَمْعُها سَجِمُ قال ابنُ الأعرابيّ:
اشتقاقُه من امتَطَيْتُ البعير.
ومما يجوز أن يقاس على هذا المَِطْو:
عذْق النخلة، لامتداده.
(مطح) الميم والطاء والحاء كلمةٌ واحدة، حكاها* ابنُ دريد، هي المَطْح:
الضَّرب باليد، وربما كُنِيَ به عن الجماع.
(مطخ) الميم والطاء والخاء ليس هو بالباب الموثوق بصحته، لكنهم يقولون:
مَطَخَ عرضَه، مثل لَطَخَه.
ومَطَخ:
لَعِق.
والمَطْخ:
تتابُع السَّقْي.
(مطر) الميم والطاء والراء أصلٌ صحيحٌ فيه معنيان:
أحدهما الغَيث النّازل من السَّماء والآخر جِنْسٌ من العَدْو.
فالأوَّل المطَر، ومُطِرْنا مَطراً.
وقال ناسٌ:
لا يقال أُمْطِرَ إلاّ في العَذاب.
قال الله تعالى:
{أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ} [الفرقان 40].
وتَمَطَّرَ الرَّجُل:
تعرَّض للمطَر.
ومنه المستمطِر:
طالب الخير.
والثاني قولُهم:
تمطَّرَ الرَّجُل في الأرض، إذا ذَهَب.
والمتمطِّر:
الرَّاكب الفرس يجري به.
وتمطَّرَتْ به فرسُه:
جَرَتْ.
(مطع) الميم والطاء والعين.
قال:
هو مَطَعَ في الأرض مَطْعاً ومُطُوعاً، إذا ذهب فلم يُوجَدْ ذِكْرُه.
(مطق) الميم والطاء والقاف.
التمطُّق:
أن يُلصِق الإنسانُ لِسانَه بالغار الأعلى فتَسمع له صوتاً، وذلك إذا استطابَ ما يأكل.
قال الأعشى:
تُرِيكَ القَذَى من دونها وهي دُونَه
***
إذا ذاقَها مَن ذاقَها يتمطَّقُ والله أعلم بالصواب.
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب الميم ﴿ 19 ﴾
۞۞۞۞۞۞۞۞