باب الثاء والغين وما يثلثهما
باب الثاء والغين وما يثلثهما
(ثغا) الثاء والغين والحرف المعتلّ أصلٌ يدلُّ على الصَّوت.
فالثُّغَاء ثُغاء الشاءِ.
والثّاغية:
الشاة.
يقال ما له ثاغيةٌ ولا راغيةٌ، أي لا شاةٌ ولا ناقَةٌ.
(ثغب) الثاء والغين والباء أصلٌ واحد، وهو غَديرٌ في غِلَظ من أرض.
يقال له ثَغْبٌ وَثَغَبٌ، وجمعه ثِغابٌ وأثغابٌ،
ويقال ثُِغبان.
وقال عَبيد:
ولقد تحلُّ بها كأنَّ مُجاجَها
***
ثَغْبٌ يُصَفَّق صَفْوُه بمُدامِ
(ثغر) الثاء والغين والراء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على تفتُّحٍ وانفراج.
فالثَّغْر الفَرْج من فُروج البُلْدان، وثُغْرَة النَّحْر الهَزْمة التي في اللَّبَّة، والجمع ثُغَر.
قال:
* وتارةً في ثُغَرِ النُّحُورِ * والثغر ثَغر الإنسان.
ويقال ثُغِر الصبيُّ إذا سقطَتْ أسنانُه.
واثَّغَر إذا نبتَ بعد السُّقوط، وربَّما قالوا عند السقوط اثَّغَر.
قال:
قارِحٍ قد فُرَّ عَنْهُ جانبٌ
***
ورَبَاعٍ جانبٌ لم يَثَّغِرْ
ويقال لقيَ بنو فُلانٍ بني فُلانٍ فثَغَرُوهم، إذا سدُّوا عليهم المَخْرَجَ فلا يَدْرُون أين يأخذون.
قال:
هُمُ ثَغَرُوا أقرانَهم بمضرِّس
***
وشَفْرٍ وحازُوا القَومَ حتّى تزحزحوا
(ثغم) الثاء والغين والميم مستعملٌ في كلمةٍ واحدة، وهي الثَّغَامة، وهي شجرةٌ بيضاءُ الثَّمَر والزَّهر يشبّه الشّيب به.
وفي الحديث:
"أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وآلـه وسلم أُتِيَ بأبي قُحافَةَ [يوم الفتح] وكأنَّ رَأْسَه ثَغَامة، فأمر أن يُغيَّر.
وأغفَلَ ابنُ دريدٍ هذا البناءَ ولم يذكُرْه مع شهرته.
وقيل إنّ الثَّغِمَ الضاري مِن الكلاب، ولم أجِدْهُ في الكتابَين.
فإنْ صحّ فهو في باب الإبدل، لأنَّ الثاءَ مبدلةٌ من فاءٍ.
وقد ذُكِرَ في بابه.
باب الثاء والغين وما يثلثهما
باب الثاء والغين وما يثلثهما