باب فضل ازالة الاذى عن الطريق
باب فضل ازالة الاذى عن الطريق
هَذِهِ الْأَحَادِيث الْمَذْكُورَة فِي الْبَاب ظَاهِرَة فِي فَضْل إِزَالَة الْأَذَى عَنْ الطَّرِيق، سَوَاء كَانَ الْأَذَى شَجَرَة تُؤْذِي، أَوْ غُصْن شَوْك، أَوْ حَجَرًا يُعْثَر بِهِ، أَوْ قَذَرًا، أَوْ جِيفَة وَغَيْر ذَلِكَ.
وَإِمَاطَة الْأَذَى عَنْ الطَّرِيق مِنْ شُعَب الْإِيمَان كَمَا سَبَقَ فِي الْحَدِيث الصَّحِيح.
وَفيه التَّنْبِيه عَلَى فَضِيلَة كُلّ مَا نَفَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَزَالَ عَنْهُمْ ضَرَرًا.
✯✯✯✯✯✯
✯✯✯✯✯✯
4744- سبق شرحه بالباب.
✯✯✯✯✯✯
4745- قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأَيْت رَجُلًا يَتَقَلَّب فِي الْجَنَّة فِي شَجَرَة قَطَعَهَا مِنْ ظَهْر الطَّرِيق» أَيْ يَتَنَعَّم فِي الْجَنَّة بِمَلَاذِهَا بِسَبَبِ قَطْعه الشَّجَرَة.
✯✯✯✯✯✯
4746- سبق شرحه بالباب.
✯✯✯✯✯✯
4747- قَوْله: (عَنْ أَبَانَ بْن صَمْعَة قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْوَازِع) أَمَّا (أَبَان) فَقَدْ سَبَقَ فِي مُقَدِّمَة الْكِتَاب أَنَّهُ يَجُوز صَرْفه وَتَرْكه، وَالصَّرْف أَجْوَد، وَهُوَ قَوْل الْأَكْثَرِينَ.
(وَصَمْعَة) بِصَادٍ مُهْمَلَة مَفْتُوحَة ثُمَّ مِيم سَاكِنَة ثُمَّ عَيْن مُهْمَلَة.
قِيلَ: إِنَّ أَبَانَا هَذَا هُوَ وَالِد عُتْبَة الْغُلَام الزَّاهِد الْمَشْهُور، و(أَبُو الْوَازِع) بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة اِسْمه جَابِر بْن عَمْرو الرَّاسِبِيّ بِكَسْرِ السِّين الْمُهْمَلَة وَبَعْدهَا بَاء مُوَحَّدَة، وَهِيَ نِسْبَة إِلَى بَنِي رَاسِب قَبِيلَة مَعْرُوفَة نَزَلَتْ الْبَصْرَة.
✯✯✯✯✯✯
4748- قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَأَمِرَّ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيق» هَكَذَا هُوَ فِي مُعْظَم النُّسَخ، وَكَذَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عَنْ عَامَّة الرُّوَاة بِتَشْدِيدِ الرَّاء، وَمَعْنَاهُ أَزِلْهُ.
وَفِي بَعْضهَا (وَأَمِزَ) بِزَايٍ مُخَفَّفَة، وَهِيَ بِمَعْنَى الْأَوَّل.
باب فضل ازالة الاذى عن الطريق
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب البر والصلة والآداب ﴿ 36 ﴾
۞۞۞۞۞۞۞۞