باب الراء والطاء وما يثلثهما
باب الراء والطاء وما يثلثهما
(رطع) الراء والطاء والعين ليس بشيءٍ، إلاّ أنّ ابنَ دُريدٍ ذكر أنَّهم يقولون:
رَطَعها، إذا نكحها.
وليس ذلك بشيءٍ.
(رطل) الراء والطاء واللام كالذي قبله، إلاّ أنَّهم يقولون للشيء يُكال به رِطْلٌ.
ويقولون:
غُلامٌ رِطلٌ:
شابٌّ.
ورطَّلَ شَعَْرَه:
كَسَّره وثَنَّاه.
وليس [هذا] وما أَشبهه من مَحْض اللغة.
(رطم) الراء والطاء والميم كلمةٌ تدلُّ على ارتباكٍ واحتباسٍ.
يقولون:
ارتطَمَ على الرّجُل أمْرُه، إذا سُدَّتْ عليه مذاهبهُ.
ويقولون:
ارتطَمَ في الوحل.
ومن الباب تسميتُهم اللازِمَ للشّيءِ راطماً.
والرَّطُوم:
الأحمق؛ وسمِّي بذلك لأنّه يرتَطِم في أمورِه.
ومن الباب الرُّطام، وهو احتباس نَجْو البعير.
ويقولون رَطَمها، إذا نَكَحها.
وقد قُلْنا إنّ هذا وشِبْهَه ممّا لا يكونُ من مَحْض اللُّغة.
(رطن) الراء والطاء والنون بناءٌ ليس بالمُحْكَم ولا لـه قياسٌ في كلامهم، إلاّ أنَّهم يقولون:
تراطَنُوا، إذا أتَوْا بكلامٍ لا يُفهَم؛ ويُخَصُّ بذلك العَجم.
قال:
فأثارَ فارِطُهُمْ غَطَاطاً جُثَّماً
***
أصواتُهُ كَتَراطُنِ الفُرِس
ويقال الرّطَّانة:
الإبل معها أهلُها.
قال:
* رَطَّانة مَنْ يَلْقَها يُخَيَّبِ *
(رطو) الراء والطاء والواو ليس بشيء.
وربما قالوا:
رطَاها ورطأها، إذا جامَعَها.
وممّا يقرب [من] هذا في الضّعف قولُهم للأحمق:
رطِيٌّ.
(رطب) الراء والطاء والباء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على خلاف اليُبْس.
من ذلك الرَّطْب والرَّطِيب.
والرُّطْب:
المرعى، بضم الراء.
والرُّطَب معروف.
ويقال أرْطَبَ النّخْل إرطاباً.
ورطَّبْتُ القومَ تَرطيباً، إذا أطعمتَهم رُطَباً.
والرِّطاب من النَّبت.
تقول:
رطَبْتُ الفرسَ أرطُبه رطْباً ورُطوباً.
والرَّطْبَة:
اسمٌ للقَضْب خاصّةً مادام رَطْباً.
ورِيشٌ رَطِيبٌ، أي ناعم.
وحكى ناسٌ عن أبي زيد:
رَطِبَ الرجُل بما عنده يَرْطَبُ، إذا تكلَّم بما كان عنده مِن خطأٍ أو صواب.
والله أعلم.
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب الرّاء ﴿ 7 ﴾
۞۞۞۞۞۞۞۞