باب الخاء والجيم وما يثلثهما في الثلاثي
باب الخاء والجيم وما يثلثهما في الثلاثي
(خجل) الخاء والجيم واللام أصلٌ يدلُّ على اضطرابٍ وتردُّد.
حكَى بعضُهم:
عليه ثوبٌ خَجِلٌ، إذا لم يكن [تقطيعُه] تقطيعاً* مستوِياً، بل كان مضطرباً عليه عند لُبْسه.
ومنه الخَجَل الذي يعتري الإنسانَ، وهو أن يَبقى باهتاً لا يتحدَّث.
يقال منه:
خَجِل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنِّساءِ:
"إنّكُنّ إذا جُعْتُنّ دَقِعْتُنّ، وإذا شَبِعْتُنّ خَجِلْتُنّ".
قال الكميت:
ولَمْ يَدْقَعُوا عندما نابَهُم
***
لِوَقْعِ الحروب ولم يَخْجَلُوا يقال في خَجِلتُنّ:
بَطِرْتُنّ وأَشِرْتُنّ؛ وهو قياس الباب.
ويقال منه خَجِلَ الوادِي، إذا كثُر صوتُ ذُبابه.
ويقال أخْجَلَ الحَمْضُ:
طالَ؛ وهو القياس؛ لأنّه إذا طالَ اضطرب.
(خجا) الخاء والجيم والحرف المعتل أو المهموز ليس أصلاً.
يقولون رجل خُجَأَةٌ، أي أحمق.
وخَجَأَ الفحلُ أُنْثَاه، إذا جامَعَها.
وفحلٌ خُجَأَةٌ:
كثير الضِّراب.
باب الخاء والجيم وما يثلثهما في الثلاثي