باب بيان انه يستجاب للداعي ما لم يعجل فيقول دعوت فلم يستجب لي
باب بيان انه يستجاب للداعي ما لم يعجل فيقول دعوت فلم يستجب لي
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُسْتَجَاب لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَل، فَيَقُول: قَدْ دَعَوْت فَلَا- أَوْ فَلَمْ- يَسْتَجِبْ لِي» وَفِي رِوَايَة: «لَا يَزَال يُسْتَجَاب لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَة رَحِم، مَا لَمْ يَسْتَعْجِل، قِيلَ: يَا رَسُول اللَّه مَا الِاسْتِعْجَال؟ قَالَ: يَقُول: دَعَوْت فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيب لِي، فَيَسْتَحْسِر عِنْد ذَلِكَ، وَيَدَع الدُّعَاء» قَالَ أَهْل اللُّغَة: يُقَال: حَسِرَ وَاسْتَحْسَرَ إِذَا أَعْيَا وَانْقَطَعَ عَنْ الشَّيْء، وَالْمُرَاد هُنَا أَنَّهُ يَنْقَطِع عَنْ الدُّعَاء، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَته وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ} أَيْ: لَا يَنْقَطِعُونَ عَنْهَا.
فَفيه: أَنَّهُ يَنْبَغِي إِدَامَة الدُّعَاء، وَلَا يَسْتَبْطِئ الْإِجَابَة.
✯✯✯✯✯✯
4917- سبق شرحه بالباب.
✯✯✯✯✯✯
4918- سبق شرحه بالباب.
باب بيان انه يستجاب للداعي ما لم يعجل فيقول دعوت فلم يستجب لي
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ﴿ 25 ﴾
۞۞۞۞۞۞۞۞