سجل وابدأ الربح
📁 آخر الأخبار

‏‏باب الراء والجيم وما يثلثهما‏


‏‏باب الراء والجيم وما يثلثهما‏

‏‏باب الراء والجيم وما يثلثهما‏

‏(‏رجح‏)‏ الراء والجيم والحاء أصلٌ واحدٌ، يدلُّ على رَزَانةٍ وزِيادة‏.
‏ يقال‏:
‏ رَجحَ الشيء، وهو راجِح، إذا رَزَن، وهو من الرُّجْحان، فأمّا الأُرْجُوحة فقد ذُكِرَتْ في مكانها‏.
ويقال أرجَحْتُ، إذا أَعْطَيتَ راجحاً‏.
‏ وفي الحديث‏:
‏ ‏"‏زنْ وَأرجح‏"‏‏.
‏ وتقول‏:
‏ ناوَأْنَا قَوْماً فرجَحْناهم، أي كُنَّا أرزَنَ منهم‏.
‏ وقومٌ مَراجيحُ في الحِلْم؛ الواحد مِرجاحٌ‏.
‏ ويقال‏:
‏ إنّ الأراجِيح الإبلُ؛ لاهتزازها في رَتَكانِها إذا مَشَتْ‏.
‏ وهو من الباب؛ لأنها تترجّح وتترجّح أحمالُها‏.
‏ وذكر بعضُهم أنّ الرَّجَاحَ المرأةُ العظيمة العَجُز‏.
‏ وأنشد‏:
‏ * ومِن هَوَايَ الرُّجُح الأثَائثُ *
‏(‏رجز‏)‏ الراء والجيم والزاء أصلٌ يدلُّ على اضطرابٍ‏.
‏ من ذلك الرَّجَزُ‏:
‏ داءٌ يصيبُ الإبلَ في أعجازِها، فإذا ثارت النّاقةُ ارتعشَتْ فَخِذاها‏.
‏ ومن هذا اشتقاق الرَّجَزِ من الشِّعر؛ لأنه مقطوع مضطرب‏.
‏ والرِّجازة‏:
‏ كِساءٌ يُجْعَل فيه أحجارٌ ‏[‏تعلّق‏]‏ بأحد جانِبَي الهَودج إذا مالَ؛ وهو يَضطَرِبُ‏.
‏ والرِّجَازة أيضاً‏:
‏ صوفٌ يعلّق على الهَودج يُزَيَّن به‏.
‏ فأما الرِّجْز الذي هو العذاب، والذي هو الصَّنَم، في قوله جلّ ثناؤه‏:
‏ ‏{‏والرِّجْزَ فاهْجُرْ‏}‏ ‏[‏المدثر 5‏]‏، فذاك من باب الإبدال؛ لأن أصلَه السّينُ؛ وقد ذُكِر‏.
‏(‏رجس‏)‏ الراء والجيم والسين أصلٌ يدلُّ* على اختلاطٍ‏.
‏ يقال هُمْ في مَرْجُوسَةٍ مِن أمرِهم، أي اختِلاط‏.
‏ والرَّجْس‏:
‏ صوت الرَّعد، وذلك أنه يتردَّد‏.
‏ وكذلك هَدِيرُ البعيرِ رَجْسٌ‏.
‏ وسَحابٌ رَجّاسٌ، وبعيرٌ رَجّاس‏.
‏ وحكى ابنُ الأعرابيِّ‏:
‏ هذا رَاجِسٌ حَسَنٌ، أي راعِدٌ حَسن‏.
‏ ومن الباب الرِّجْس‏:
‏ القَذَر؛ لأنّه لَطْخٌ وخَلْط‏.
‏(‏رجع‏)‏ الراء والجيم والعين أصلٌ كبيرٌ مطّرد مُنْقاس، يدلُّ على رَدّ وتَكرار‏.
‏ تقول‏:
‏ رَجَع يرجع رُجوعاً، إذا عادَ‏.
‏ ورَاجَعَ الرّجُل امرأتَه، وهي الرَّجْعَة والرِّجْعَةُ‏.
‏ والرُّجْعَى‏:
‏ الرجوع‏.
‏ والرَّاجعة‏:
‏ الناقة تُباع ويُشتَرى بثمنها مِثلُها، والثانية هي الراجعة‏.
‏ وقد ارتُجِعَتْ‏.
‏ وفي الحديثُ‏:
‏ ‏"‏أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى في إبلِ الصَّدقةِ ناقةً كَوْماءَ، فسَأل عنها فقال المُصَدِّق‏:
‏ إنِّي ارتَجعتُها بإِبلٍ‏"‏‏.
‏ والاسمُ مِن ذلك الرِّجْعة‏.
 قال‏:
‏ جُرْدٌ جِلادٌ مُعَطَّفَات على الـْ
***
 أوْرَقِ لا رِجْعَةٌ ولا جَلَبُ وتقول‏:
‏ أعطيتُه كذا ثمَّ ارتجعتُه أيضاً صحيح بمعناه‏.
‏ قال الشاعر‏:
‏ نُفِضَتْ بك الأحلاسُ نَفْضَ إقامةٍ
***
 واستَرْجَعَتْ نُزّاعَها الأمصارُ وامرأةٌ راجع‏:
‏ ماتَ زوجُها فرجَعت إلى أهلها‏.
‏ والترجيع في الصوت‏:
‏ تردِيدُه‏.
‏ والرَّجْع‏:
‏ رَجْع الدّابةِ يدَيْها في السَّير‏.
‏ والمرجوع‏:
‏ ما يُرجَع إِليه من الشيء‏.
‏ والمرجوع، جواب الرِّسالة‏.
‏ قال حُمَيد‏:
‏ ولو أنَّ رَبْعاً رَدَّ رَجْعاً لسائلٍ
***
 أشار إِليَّ الرَّبْعُ أو لَتَكَلما وأرْجَعَ الرَّجلُ يده في كِنانته، ليأخُذ سهماً‏.
‏ وهو قولُ الهُذَليّ‏:
‏ * فَعَيَّثَ في الكِنانة يُرْجِعُ * والرّجاع‏:
‏ رُجوع الطَّير بعد قِطاعِها‏.
‏ والرَّجيع‏:
‏ الجِرَّة؛ لأنه يُرَدَّد مضْغُها‏.
‏ قال الأعشى‏:
‏ وفلاةٍ كأنّها ظَهرُ تُرْسٍ
***
 ليس إلا الرَّجِيعَ فيها عَلاَقُ والرَّجِيع من الدوابّ‏:
‏ ما رجَعْتَه من سفرٍ إلى سَفَر‏.
‏ وأَرجَعَتِ الإبلُ، إذا كانت مَهَازِيلَ فسَمِنَتْ وحَسُنَتْ حالُها، وذلك رُجوعُها إلى حالِها الأولَى‏.
‏ فأمّا الرَّجْع ‏[‏فـ‏]‏ الغيثُ، وهو المطرُ في قوله جلّ وعزّ‏:
‏ ‏{‏وَالسَّماءِ ذَاتِ الرَّجْعِ‏}‏ ‏[‏الطارق 11‏]‏، وذلك أنها تَغِيث وتصُبّ ثم تَرجِع فتَغِيث‏.
‏ وقال‏:
‏ وجاءت سِلْتمٌ لا رَجْعَ فيها
***
 ولا صَدْعٌ فتَحْتلِبَ الرِّعاءُ
‏(‏رجف‏)‏ الراء والجيم والفاء أصلٌ يدلُّ على اضطرابٍ‏.
‏ يقال رجَفَتِ الأرْضُ والقَلبُ‏.
‏ والبَحْرُ رَجّافٌ لاضطرابه‏.
‏ وأَرْجَفَ الناسُ في الشيءِ، إذا خاضوا فيه واضطَرَبُوا‏.
‏(‏رجل‏)‏ الراء والجيم واللام مُعظم بابِه يدلُّ على العُضو الذي هو رِجْلُ كلِّ ذي رِجْل‏.
‏ ويكون بعد ذاك كلماتٌ تشِذُّ عنه‏.
‏ فمعظم الباب الرِّجل‏:
‏ رِجْلُ الإِنسانِ وغيره‏.
‏ والرَّجْل‏:
‏ الرَّجّالة‏.
‏ وإنما سُمُّوا رَجْلاً لأنهم يمشون على أرجُلِهم، والرُّجَّال والرَُّجَالَى‏:
‏ الرِّجَال‏.
‏ والرَّجْلانُ‏:
‏ الراجِل، والجماعة رَجْلى‏.
 قال‏:
‏ عَليَّ إذا لاقَيْتُ لَيْلَى بخَلْوَةٍ
***
 زِيارَةُ بيتِ الله رَجْلاَنَ حافيا رَجَلْتُ الشَّاةَ‏:
‏ عَلَّقْتُها برجلها‏.
‏ ويقال‏:
‏ كان ذاك على رِجْلِ فُلانٍ، أي في زمانِه‏.
‏ والأرجَل من الدوابِّ‏:
‏ الذي ابيضَّ أحَدُ رِجْليه مع سوادِ سائرِ قوائمه؛ وهو يُكْرَه‏.
‏ والأرجَلُ‏:
‏ العظيم الرِّجْل‏.
‏ ورجلٌ رَجِيلٌ وذُو رُجْلَةٍ، أي قويٌّ على المَشْي‏.
‏ ورَجِلْتُ أَرْجَل رَجَلاً‏.
‏ وترَجَّلْتُ في البئر، إِذا نزَلْتَ فيها من غير أن تُدَلَّى‏.
‏ وارتَجَلَ الفَرَسُ ارتجالاً، إِذا خَلَط العَنَق بالهَمْلَجةِ‏.
‏ وأرْجَلْتُ الفصيلَ‏:
‏ تركْتُه يمشِي مع أمِّه، يرضَع متى شاء‏.
ويقال راجِلٌ بَيِّن الرُّجْلَة‏.
‏ وارتَجَلْتُ الرَّجلَ‏:
‏ أَخذْت برِجْله‏.
‏ قال الخليل‏:
‏ رِجْل القَوس‏:
‏ سِيَتُها العُليا ورِجْلُ الطائر‏:
‏ ضربٌ من المِيسم‏.
‏ ورِجْلُ الغُرابِ‏:
‏ ضَربٌ من صَرِّ أخْلاف النُّوق‏.
‏ وحَرَّةٌ رَجْلاء‏:
‏ يصعُب المشْيُ فيها‏.
‏ وهذا كلُّه يرجِع إلى الباب الذي ذكرناه‏.
‏ ومما شذّ عن ذاك الرّجُل‏:
‏ الواحد من الرِّجال، وربما قالوا للمرأة الرَّجُلَة‏.
‏ ومما شذّ * عن الأصل أيضاً الرِّجْلة، هي التي يقال لها البَقْلة الحَمْقاء‏.
‏ قالوا‏:
‏ وإنما سُمِّيت الحمقاءَ لأنها لا تنبُت إِلا في مَسيلِ ماء‏.
‏ وقال قومٌ‏:
‏ بل الرِّجَل مَسايِلُ الماء، واحدتها رِجْلَة‏.
‏ فأما قولهم‏:
‏ تَرجّل النهار، إذا ارتفع، فهو من الباب الأوَّل، كأنه استعارة، أي إنه قام على رِجْله‏.
‏ وكذلك رَجَّلْت الشَّعْرَ، هو من هذا، كأنه قُوِّي‏.
‏ والمِرْجَلُ مشتقٌّ من هذا أيضاً؛ لأنه إِذا نُصِب فكأنه أقيم على رِجْلٍ‏.
‏ ومما شذ عن هذه الأصول ما رواه الأُمَويّ،
 قال‏:
‏ إذا ولدتِ الغَنَم بعضُها بعد بعض قالوا‏:
‏ ولَّدْتُها الرُّجَيْلاَء‏.
‏(‏رجم‏)‏ الراء والجيم والميم أصلٌ واحدٌ يرجِع إلى وجهٍ واحد، وهي ‏[‏الرَّمْي بـ‏]‏ الحجارة، ثم يستعار ذلك‏.
‏ من ذلك الرِّجام، وهي الحجارة‏.
‏ يقال رُجم فلانٌ، إذا ضُرِب بالحجارة‏.
‏ وقال أبو عُبيدة وغيرُه‏:
‏ الرِّجام‏:
‏ حجَرٌ يشَدُّ في طرف الحَبْل، ثم يدَلَّّى في البئر، فَتُخَضْخَضُ الحمأةُ حتى تَثُور ثم يُسْتَقى ذلك الماء فتُسْتَنْقَى البِئر‏.
‏ والرُّجْمَة‏:
‏ القبر،
ويقال هي الحجارة التي تجمع على القَبر ليُسَنم‏.
‏ وفي الحديث‏:
‏ ‏"‏لا تُرَجِّمُوا قَبْري‏"‏، أي لا تجعلوا عليه الحجارةَ، دَعُوه مستوِياً‏.
‏ وقال بعضُهم‏:
‏ الرّجام حجرٌ يشَدُّ بطَرَف عَرْقُوَةِ الدّلو، ليكون أسرَعَ لانحدارها‏.
‏ والذي يستعار من هذا قولُهم‏:
‏ رَجَمْتُ فلاناً بالكلام، إذا شَتَمْتَه‏.
‏ وذُكِر في تفسير ما حكاه عزّ وجلّ في قصة إبراهيم عليه السلام‏:
‏ ‏{‏ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لأَرْجُمَنَّكَ‏}‏ ‏[‏مريم 46‏]‏ أي لأشتُمنَّك؛ وكأنه إذا شتَمه فقد رجَمَه بالكلام، أي ضرَبَه به، كما يُرجَم الإنسان بالحجارة‏.
‏ وقال قوم‏:
‏ لأرجُمَنَّك‏:
‏ لأقتُلنّك‏.
‏ والمعنى قريبٌ من الأول‏.
‏(‏رجن‏)‏ الراء والجيم والنون أصلان‏:
‏ أحدهما المُقَام، والآخر الاختلاط‏.
‏ فالأول قولهم‏:
‏ رَجَنَ بالمكان رُجُوناً‏:
‏ أقام‏.
‏ والرَّاجِن‏:
‏ الآلِف من الطَّير وغيره‏.
‏ والثاني قولهم ارْتَجَنَ أمْرُهم‏:
‏ اختلَط‏.
‏ وهو من قولهم ارْتَجَنَتِ الزّبدة، إذا فسَدتْ في المَخْض‏.
‏(‏رجي‏)‏ الراء والجيم والحرف المعتلّ أصلان متباينان، يدلُّ أحدُهما على الأمَل، والآخَر على ناحية الشيء‏.
‏ فالأول الرَّجاءُ، وهو الأمل‏.
‏ يقال رجَوت الأمْرَ أرجُوه رجاءً‏.
‏ ثم يُتَّسع في ذلك، فربما عُبِّر عن الخوف بالرَّجاء‏.
‏ قال الله تعالى‏:
‏ ‏{‏مَالَكُمْ لاَ تَرْجُونَ ِللهِ وَقَاراً‏}‏ ‏[‏نوح 13‏]‏، أي لا تخافون لـه عَظَمَةً‏.
‏ وناسٌ يقولون‏:
‏ ما أرجو، أي ما أبالي‏.
‏ وفسَّروا الآية على هذا، وذكروا قول القائل‏:
‏ إذا لَسَعَته النحلُ لم يَرْجُ لَسْعَها
***
 وخالَفَها في بيت نُوبٍ عَوَامِلِ قالوا‏:
‏ معناه لم يكترِثْ‏.
ويقال للفرَس إذا دنا نِتاجها‏:
‏ قد أرْجَتْ تُرْجِي إرجاءً‏.
‏ وأمَّا الآخَر فالرَّجَا، مقصور‏:
‏ النَّاحية من البئر؛ وكل ناحيةٍ رَجاً‏.
‏ قال الله جلّ جلاله‏:
‏ ‏{‏وَالمَلَكُ عَلى أَرْجَائِهَا‏}‏ ‏[‏الحاقة 17‏]‏‏.
‏ والتثنيةُ الرَّجَوَانِ‏.
 قال‏:
‏ فلا يُرْمَى بيَ الرَّجَوَانِ إنِّي
***
 أقَلُّ الناس مَن يُغني غَنائِي وأما المهموز فإِنّه يدلُّ على التأخير‏.
‏ يقال أرجأْتُ الشيءَ‏:
‏ أخّرته‏.
‏ قال الله جلّ ثناؤُه‏:
‏ ‏{‏تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ‏}‏ ‏[‏الأحزاب 51‏]‏؛ ومنه سمِّيت المُرْجئة‏.
‏ قال الشيبانيّ‏:
‏ أَرْجَأَتْ‏.
‏(‏رجب‏)‏ الراء والجيم والباء أصلٌ يدلُّ على دَعْم شيءٍ بشيءٍ وتقويتِه‏.
‏ من ذلك الترجِيب، وهو أن تُدْعَم الشجرةُ إذا كثُر حملُها، لئلا تنكسِر أغصانُها‏.
‏ ومن ذلك حديثُ الأنصاريّ‏:
‏ ‏"‏أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك، وعُذَيْقُها المرجَّب‏"‏ يريد أن يُعوَّل على رأيه كما تعوِّلُ النَّخلةُ على الرُّجْبة التي عُمِدَتْ بها‏.
‏ ومن هذا الباب‏:
‏ رجَّبْتُ الشيء، أي عظّمته‏.
‏ كأنك جعلته عُمدةً تعمِده لأمرك، يقال إنّه لمُرَجَّب‏.
‏ والذي حكاه الشيبانيُّ يقرُب من هذا؛
 قال‏:
‏ الرَّجْبُ‏:
‏ الهَيْبَة‏.
‏ يقال رَجَبْتُ الأمر، إذا هِبْتَه‏.
‏ وأصل هذا ما ذكرناه من التعظيم، والتّعظيم يرجع* إلى ما ذكرناه من السّيد المعظّم، كأنه المعتمد والمعوَّل‏.
‏ والكلام يتفرَّع بعضُه من بعضٍ كما قد شرحناه‏.
‏ ومن الباب رَجَبٌ، لأنَّهم كانوا يعظِّمونه؛ وقد عظَّمَتْه الشّريعة أيضاً‏.
‏ فإذا ضمُّوا إليه شعبانَ قالوا رجَبانِ‏.
‏ ومن الذي شذَّ عن الباب الأرْجاب‏:
‏ الأمْعاء‏.
‏ ويقال‏:
‏ إنّه لا واحدَ لها من لفظها‏.
‏ فأما الرّواجب فمفاصل الأصابع، ويقال‏:
‏ بل الراجبة ما بين البُرْجُمتين من السُّلامَى بين المَفْصِلَين‏.
‏(‏رجد‏)‏ الراء والجيم والدال ذكرت فيه كلمةٌ‏.
‏ قالوا‏:
‏ الإرجاد‏:
‏ الإرعاد‏.
‏ 

۞۞۞۞۞۞۞۞
‏ كتاب الرّاء ﴿ 22 ﴾ 
۞۞۞۞۞۞۞۞


كاتب
كاتب
مصطفى خميس خريج كلية اللغة العربية جامعة الإسكندرية، لعيب كرة قدم سابق لدي نادي أهلي دمنهور، مدون ومحرر اخبار ومالك عدة مواقع إلكترونية.
تعليقات