سجل وابدأ الربح
📁 آخر الأخبار

‏‏باب الغين وما معها في المضاعف والمطابق‏

 

‏‏باب الغين وما معها في المضاعف والمطابق‏

‏‏باب الغين وما معها في المضاعف والمطابق‏

‏(‏غف‏)‏ الغين والفاء كلمةٌ واحدةٌ لا تتفرّع، وهي البُلْغة،

ويقال له غُفَّة من العَيش‏.

 قال‏:

‏ * وغُفّةٌ من قِوَام العَيش تَكفِينِي * واغتفَّتِ الخيلُ غُفَّة من الرَّبيع، إذا أصابت منه شِبَعاً ولم تستكثِرْ‏.

 قال‏:

‏ وكنَّا إذا ما اغتفَّت الخيلُ غُفَّةً

***

 تجرَّد طَلاَّبُ التِّراتِ مُطَلَّبُ

‏(‏غق‏)‏ الغين والقاف ليس بشيء، إنَّما يحكى به الصَّوْتُ يَغْلي، يقال غَقَّ‏.

‏(‏غل‏)‏ الغين واللام أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على تخلل شيءٍ، وثباتِ شيء، كالشيء يُغْرَزُ‏.

‏ من ذلك قول العرب‏:

‏ غَلَلْتُ الشَّيء في الشّيء، إذا أثبتَّه فيه، كأنه غَرزْتَه‏.

 قال‏:

‏ وعينٌ لها حَدْرةٌ بَدْرَةٌ

***

 إلى حاجبٍ غُلّ فيه الشُّفُر والغُلّة والغَليل‏:

‏ العَطَش‏.

‏ وقيل ذلك لأنَّه كالشَّيء ينْغلُّ في الجَوف بحرارة‏.

‏ يقال بَعيرٌ غَلاَّنُ، أي ظَمْآن‏.

‏ والغَلَل‏:

‏ الماء الجاري بين الشَّجر‏.

‏ ومنه الغُلول في الغُنم، وهو أن يخفَى الشَّيء فلا يردَّ إلى القَسْم، كأنَّ صاحبَه قد غَلّه بين ثيابِه‏.

‏ ومن الباب الغِلُّ، وهو الضِّغْن ينْغَلُّ في الصَّدر‏.

‏ فأمَّا قول النبي عليه السلام ‏"‏لا إغْلالَ ولا إسلال‏"‏ فالإغلال‏:

‏ الخيانة، والقياس فيه واضحٌ‏.

‏ قال النَّمِر‏:

‏ جزى الله عنا جمرة ابنةَ نوفلٍ

***

 جزاءَ مُغِلٍّ بالأمانة كاذبِ وأمّا الحديث‏:

‏ ‏"‏ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مُؤْمن‏"‏ فمَنْ قال ‏"‏لا يُغِلّ‏"‏ فهو من الإغلال، وهو الخيانة‏.

‏ ومن قال ‏"‏لا يَغِلّ‏"‏ فهو من الغِلّ والضِّغن‏.

‏ ومن الباب الغُلاَّنُ‏:

‏ الأوديةُ الغامضة، واحدها غَالٌّ، وذلك أنَّ سالكَها يَنْغَلُّ فيها‏.

‏ والغِلالَة‏:

‏ شِعارٌ يُلبَس تحت الثُّوب، وبطانةٌ تُلبَس تحت الدِّرع‏.

‏ ومن الباب الغُلّة، وهو الفِدامُ يكونُ على رأس الإبريق، والجمع غُلَل‏.

‏ قال لَبيد‏:

‏ لها غُلَلٌ من رازِقيٍّ وكُرْسُفٍ

***

 بأيمانِ عُجْمٍ يَنْصُفُون المَقاولا والغَلغلة‏:

‏ سُرعة السَّير‏.

‏ ورسالةٌ مُغَلغَلة‏:

‏ محمولةٌ من بلدٍ إلى بلد‏.

‏ وهو القياس، لأنّها تتخلّل البلاد وتنغلُّ فيها‏.

 قال‏:

‏ أبلِغْ أبا مالكٍ عنِّي مُغَلْغَلَةً

***

 وفي العتابِ حياة بين أقوامِ ومن الباب الغَليل‏:

‏ النَّوَى يُغَلّ في القَتّ يُخلَطُ به، تُعلَفُه الإبل‏.

 قال‏:

‏ سُلاّءةٌ كعصا النَّهدِيِّ غُلَّ لها

***

 ‏[‏ذو فيئةٍ‏]‏ من نَوَى قُرَّانَ معجومُ

‏(‏غم‏)‏ الغين والميم أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على تغطية وإطباق‏.

‏ تقول‏:

‏ غَمَمت الشَّيءَ أغُمُّه، أي غطَّيته‏.

‏ والغَمَمُ‏:

‏ أن يُغطِّي الشَّعر القفا والجبهَة في بنائِه‏.

‏ يقال‏:

‏ رجلٌ أغمُّ وجبهةٌ غماء‏.

 قال‏:

‏ فلا تَنكحِي إنْ فرَّقَ الدّهرُ بيننا

***

 أغمَّ القفا والوجهِ ليس بأنْزعا ومن الباب‏:

‏ الغمام‏:

‏ جمع غَمامةٍ‏.

‏ وقياسُه واضح‏.

‏ ومنه الغِمامةُ، وهي الخِرقة تُشَدُّ على أنف الناقة شدّاً كي لا تجدَ الرِّيح‏.

‏ قال قومٌ‏:

‏ كلُّ ما سدَّ الأنف فهو غِمامة‏.

‏ وغُمَّ الهلالُ، إذا لم يُرَ‏.

‏ وفي الحديث‏:

‏ ‏"‏فإن غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا له‏"‏‏.

‏ أي غُطيَ الهلال‏.

‏ ويقال‏:

‏ يومٌ غَمٌّ وليلة غمّة، إذا كانا مظلِمَين‏.

‏ وغمَّهُ الأمرُ يغَمُّه غمَّاً، وهو شيء يَغْشى القلب، معروف‏.

‏ وأما الغَمغمة فهي أصواتُ الثِّيران عند الذُّعر، والأبطالِ *عند الوغى‏.

‏ وقد قلنا إنّ هذه الحكاياتِ لا تكاد يكون لها قياس‏.

‏(‏غن‏)‏ الغين والنون أُصيلٌ صحيح، وهو يدلُّ على صوتٍ كأنه غير مفهوم، إمَّا لاختلاطِه، وإما لعلّةٍ تصاحبه‏.

‏ من ذلك قولُهم‏:

‏ قريةٌ غَنّاء، يراد بذلك تجمُّع أصواتهم واختلاطُ جَلبتهم‏.

‏ ووادٍ أغَنُّ‏:

‏ ملتَفُّ النَّبات، فتَرى الرِّيح تجري فيه ولها غُنَّة؛ ويكون ذلك من كَثرة ذُبابه‏.

‏ ومنه الغُنَّة في الرَّجُل الأغنِّ، وهو خروجُ كلامِهِ كأنّه بأنفه‏.

‏(‏غي‏)‏ الغين والياء المشدّدة أو المضاعفة أصلٌ صحيح يدلُّ على إظلالِ الشَّيء لغيره‏.

‏ وفي الحديث‏:

‏ ‏"‏تجيء البقرةُ وآلُ عمران يومَ القيامة كأنَّهما غمامتانِ –أو غيايَتان‏"‏‏.

‏ والجمع غَيايات‏.

‏ قال لبيد‏:

‏ فتَدلَّيتُ عليه قافلاً

***

 وعلى الأرض غياياتُ الطَّفَلْ

‏(‏غب‏)‏ الغين والباء أصلٌ صحيح يدلُّ على زمانٍ وفَترةٍ فيه‏.

‏ من ذلك الغِبُّ، هو أن تَرِدَ الإِبلُ يوماً وتدعَ يوماً‏.

‏ والمغبَّبة‏:

‏ الشاة تُحلَب يوماً وتُتركُ يوماً‏.

‏ وأغبَبْتُ الزِّيارة من الغِبِّ أيضاً‏.

‏ ومنه أيضاً قولُهم‏:

‏ غبَّبَ في الأمر إذا لم يُبالِغْ فيه، كأنَّه زِيدَتْ فترة أوقعَهَا فيه‏.

‏ ومن الباب قولهم‏:

‏ ‏"‏رُوَيْدَ الشِّعْرِ يَغُبّ‏"‏، وذلك أن يُتركَ إنشادُه حتَّى يأتيَ عليه وقت‏.

‏ ويقولون‏:

‏ غَبَّ الأمرُ، إذا بلغ آخِرَه‏.

‏ ولحمٌ غابٌّ، إذا لم يُؤكَلْ لوَقْتِه، بل تُرِك وقتاً وفَتْرةً‏.

‏(‏غت‏)‏ الغين والتاء ليس بشيء، إنّما هو إبدال تاء من طاء‏.

‏ تقول‏:

‏ غَطَطْتُه وغَتَتُّه‏.

‏ ومنه شَيءٌ يجرِي مَجرى الحِكاية‏.

‏ يقال غَتَّ في الضَّحِك، إذا ضَحِك في خفاءٍ‏.

‏ وغَتَّ‏:

‏ أَتْبَعَ القولَ القولَ، أو الشُّربَ الشُّرب‏.

‏(‏غث‏)‏ الغين والثاء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على فَسادٍ في الشَّيء‏.

‏ من ذلك قولُهم‏:

‏ لبِسْتُ فلاناً على غَثيثةٍ فيه، أي فَسادِ عقلٍ ورأي‏.

‏ والغَثيثة‏:

‏ المِدَّة في الجُرح‏.

‏ ومن ذلك اللَّحم الغَثُّ‏:

‏ ليس بالسّمين‏.

‏ ويقولون‏:

‏ أغَثَّ الحَدِيثُ، أي صار غثَّاً فاسداً‏.

 قال‏:

‏ خَوْد يُغِثُّ الحديثُ ما صَمَتَتْ

***

 وهو بفيها ذو لَذةٍ طَرِفُ ويقال‏:

‏ فلانٌ لا يَغِثُّ عليه شيء، أي لا يمتنع من شيء، حتَّى الغثُّ عندَه سمين‏.

‏ وأمّا الغَثغَثَة فتجري مَجرى الحكاية، يقال‏:

‏ غَثْغَثْتُ الثُّوبَ، إذا غسلتَه وردَّدْتَه في يديك‏.

‏ ويقال‏:

‏ إنَّ الغَثْغَثَة‏:

‏ القِتالُ الضَّعيف بلا سلاح، شُبِّه بغَثْغثة الثَّوب حين يُغْسَل‏.

‏(‏غد‏)‏ الغين والدال كلمةٌ، وهي الغُدَّة في اللّحم، معروفة‏.

‏ قال الرّاجز‏:

‏ * فهَبْ له حليلةً مِغدَادَا * قالوا‏:

‏ هي الدَّائمة الغَضَب، كأنَّ في حَلْقها غدّة‏.

‏(‏غذ‏)‏ الغين والذال كلمةٌ، وهي إغذاذ السَّير‏.

‏ وذلك ألا يكونَ فيه ونْيَةٌ ولا فَتْرَة‏.

‏ ومنه‏:

‏ غَذَّ الجُرْحُ وأغذَّ، إذا بَرَأَ ولم يسكُنْ نَداه، فهو يَنْدَى أبداً‏.

‏(‏غر‏)‏ الغين والراء أصولٌ ثلاثةٌ صحيحة‏:

‏ الأوّل المِثال، والثاني النقصان، والثالث العِتْق والبيَاضُ والكرَم‏.

‏ فالأوّل‏:

‏ الغِرار‏:

‏ المِثال الذي يُطبَع عليه السِّهام‏.

‏ ويقال‏:

‏ وَلَدَتْ فلانة أولادَها على غرار واحد، أي جاءت بهم واحداً بعد واحدٍ على مِثال واحد‏.

‏ وأصل هذا الغُرُّ، وهو الكَسْرُ في الثَّوب‏.

‏ يقال‏:

‏ اطوِ الثَّوْبَ على غَرِّهِ، أي كَسرهِ ومِثالِه الأوَّل‏.

‏ والغُرَّة‏:

‏ سُنَّة الإنسان، وهي وجهه، ثم يعبَّر عن الجسم كلِّه به‏.

‏ من ذلك‏:

‏ ‏"‏في الجنين غُرَّةٌ‏:

‏ عبد أو أمةٌ‏"‏، أي عليه في دِيتَه نَسَمَةٌ‏:

‏ عبدٌ أو أمة‏.

 قال‏:

‏ كلُّ قتيلٍ في كُليبٍ غرَّهْ

***

 حتَّى يَنال القتلَُ آلُِ مُرَّهْ ومن الباب‏:

‏ الغَرِير، وهو الضَّمين، يقال‏:

‏ أنا غريرُك من فلانٍ، أي كفيلُك‏.

‏ وإنما سمِّيَ غريراً لأنّه مِثَالُ المضمونِ عنه، يؤخذ بالمال مثلَ ما يؤخذ المضمون عنه‏.

‏ ومحتملٌ أن يكون غِرَارُ السَّيف، وهو حدُّه، من هذا‏.

‏ وكلُّ شيء له حَدٌّ فَحَدُّه غِرَارٌ؛ لأنه شيء إليه انتهى طَبْعُ السَّيف ومثالُه‏.

‏ وأمَّا النقصان *فيقال‏:

‏ غارّت النّاقةُ تُغارُّ غِراراً، إذا نَقَصَ لبنُها‏.

‏ وفي الحديث‏:

‏ ‏"‏لا غِرارَ في صلاةٍ ولا تسليم‏"‏‏.

‏ فالغِرار في الصَّلاة‏:

‏ ألاَّ يتمَّ ركوعَها أو سجودَها‏.

‏ والغِرار في السَّلام‏:

‏ أن يقول السَّلام عليك، أو يرُدَّ فيقول‏:

‏ وعليك‏.

‏ ومنه الغِرار، وهو النَّوم القَليل‏.

‏ قال الشاعر‏:

‏ إنَّ الرَّزِيَّةَ من ثقيفٍ هالكٌ

***

 تَركَ العُيونَ فنومُهُنَّ غِرَارُ وقال جرير‏:

‏ ما بالُ نومِك في الفِراش غِرارا

***

 لو كان قلبُك يستطيع لطارا ومن الباب‏:

‏ بيع الغَرَر، وهو الخَطَر الذي لا يُدْرَى أيكون أم لا، كبيع العبدِ الآبِق، والطّائرِ في الهواء‏.

‏ فهذا ناقصٌ لا يتمُّ البيع فيه أبداً‏.

‏ وغَرَّ الطائرُ فرخَه، إذا زَقَّه، وذلك لقلّته ونُقصانِ ما معه‏.

‏ والأصل الثالث‏:

‏ الغُرَّة‏.

‏ وغرَّة كلِّ شيءٍ‏:

‏ أكرمُه‏.

‏ والغُرّة‏:

‏ البياض‏.

‏ وكل أبيضَ أغرُّ‏.

ويقال لثلاثِ ليالٍ من أوّل الشهر غُرّة‏.

‏ ومن الباب‏:

‏ الغَرِير، وهو الخُلُق الحَسَن‏.

‏ يقولون للشيخ‏:

‏ أدبَرَ غَريرهُ وأقبَلَ هريرُه‏.

‏ ومما يقارب هذا‏:

‏ الغَرارة، وهي كالغَفْلة، وذلك أنَّها من كَرَم الخلُق، قد تكون في كلِّ كريم‏.

‏ فأمَّا المذموم من ذلك فهو من الأصل الذي قَبلَ هذا؛ لأنّه من نقصان الفِطْنة‏.

‏ ومما شذَّ عن هذه الأصول إن صحَّ، شيء ذكره الشَّيبانيُّ‏:

‏ أنّ الغِرْغِر‏:

‏ دَجاج الحَبَش، واحدتها غِرْغرة‏.

‏ وأنشد‏:

‏ ألُفُّهمُ بالسَّيف من كلِّ جانبٍ

***

 كما لفّتِ العِقبانُ حِجْلَى وغِرْغِرا

‏(‏غز‏)‏ الغين والزاء ليس فيها شيء‏.

‏ وغَزَّةُ‏:

‏ بلدٌ‏.

‏(‏غس‏)‏ الغين والسين ليس فيه إلاّ قولُهم‏:

‏ رجل غُسٌّ، إذا كان ضعيفاً‏.

‏ ومنه قول أوس‏:

‏ مُخَلَّفُونَ ويَقضِي الناسُ أمرَهُم

***

 غُسُّو الأمانةِ صُنْبُورٌ فصنبورُ

‏(‏غش‏)‏ الغين والشين أصولٌ تدلُّ على ضّعفٍ في الشيء واستعجال فيه‏.

‏ من ذلك الغِشُّ‏.

‏ ويقولون‏:

‏ ‏[‏الغِشُّ‏:

‏ أ‏]‏ لاّ تمحَضَ النصيحة‏.

‏ وشُربٌ غِشاشٌ‏:

‏ قليل‏.

‏ وما نامَ إلاّ غِشاشاً، أي قليلاً، ولقيتُه غِشاشاً، وذلك عند مُغَيْربان الشَّمس‏.

‏(‏غص‏)‏ الغين والصاد ليس فيه إلاَّ الغَصَص بالطَّعام،

ويقال رجلٌ غَصَّانُ‏.

 قال‏:

‏ لو بِغَيْرِ الماءِ حلقي شَرِقٌ

***

 كنت كالغَصَّانِ بالماء اعتصارِي

‏(‏غض‏)‏ الغين والضاد أصلانِ صحيحانِ، يدلُّ أحدُهما على كفٍّ ونَقْص، والآخر على طراوة‏.

‏ فالأوّل الغَضّ‏:

‏ غضُّ البصر‏.

‏ وكلُّ شيءٍ كففتَه فقد غَضَضْته‏.

‏ ومنه قولهم‏:

‏ تلحقُه في ذلك غَضَاضةٌ، أي أمر يَغُضُّ لـه بصرَه‏.

‏ والغَضْغَضة‏:

‏ النُّقْصان‏.

‏ وفي الحديث‏:

‏ ‏"‏لقد مرَّ من الدُّنيا بِبطنته لم يُغَضْغَض ‏"‏‏.

‏ ويقولون‏:

‏ هو بحرٌ لا يُغَضْغَض‏.

‏ وغَضْغَضْت السِّقَاءَ‏:

‏ نقصتُه‏.

‏ وكذلك الحقّ‏.

‏ والأصل الآخر‏:

‏ الغَضُّ‏:

‏ الطريُّ من كلِّ شيء‏.

ويقال للطَّلْع حين يطلُعُ‏:

‏ غَضيض‏.

‏(‏غط‏)‏ الغين والطاء أُصيلٌ صحيح فيه معنيان‏:

‏ أحدُهما صوتٌ، والآخر وقتٌ من الأوقات‏.

‏ فالأوّل‏:

‏ غطِيط الإنسانِ في نَومه‏.

‏ ومنه الغَطاط، وهي القَطا، سمِّيت لصوتها غَطاطاً‏.

 قال‏:

‏ فأثار فارِطُهم غَطَاطاً جُثَّماً

***

 أصواتُه كتَرَاطُنِ الفُرْسِ والأصل الآخر الغُطَاط، قال قومٌ‏:

‏ هو الصُّبح‏.

‏ وأنشدوا‏:

‏ * قام إلى حمراءَ في الغطَاطِ * وقال آخرون‏:

‏ هو سَدَف الظلام‏.

‏ وقالوا في بيتِ ابن أحمر‏:

‏ * أُولَى الوَعَاوِعِ كالغُطاط المقْبلِ * من فَتَحَ شبَّههم بالقَطَا، ومن ضمَّ فإنّه شبَّههم بسواد السّدَف كثرة‏.

‏ وأمَّا غَطَطْتُه في الماء فممكنٌ أن يكون ذلك الصَّوْت الذي يكون من الماء عندها، وممكنٌ أن يكون من سَدَف الظّلام، كأنّه سترتَه بالماء وغطّيته‏.

‏ 


۞۞۞۞۞۞۞۞

كتاب الغين ﴿ 1 ﴾ 

۞۞۞۞۞۞۞۞



كاتب
كاتب
تعليقات