باب الفاء والكاف وما يثلثهما
باب الفاء والكاف وما يثلثهما
(فكل) الفاء والكاف واللام كلمةٌ واحدة، وهي الأفْكَل:
الرِّعدة.
ويقولون:
(فكن) الفاء والكاف والنون كلمةٌ واحدة، وهي التندّم، يقال تندّم وتفكَّنَ بمعنىً.
(فكه) الفاء والكاف والهاء أصلٌ صحيح يدلُّ على طِيب واستطابةٍ.
من ذلك الرّجُل الفَكِه:
الطيِّب النَّفس.
ومن الباب:
الفاكهة، لأنَّها تُستَطابُ وتُستطرَف.
ومن الباب:
المُفاكهَة، وهي المُزاحة وما يُستحلَى من كلام.
ومن الباب:
أفكَهَتِ النّاقةُ والشّاةُ، إذا دَرَّتا عند أكل الرَّبيع وكان في اللبن أدْنَى خُثُورة؛ وهو أطيَبُ اللَّبن.
فأمَّا التَّفَكُّه في قوله تعالى:
{فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} [الواقعة 65]، فليس من هذا، وهو من باب الإبدال، والأصل تَفَكَّنون، وهو من التندُّم، وقد مضى ذِكرُه.
(فكر) الفاء والكاف والراء تردُّدُ القَلْب في الشَّيء.
يقال تفكّرَ إذا ردَّدَ قلبه معتبِرا.
ورجلٌ فِكِّير:
كثير الفِكر.
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب الفاء ﴿ 3 ﴾
۞۞۞۞۞۞
۞۞