باب الضاد والجيم وما يثلثهما
باب الضاد والجيم وما يثلثهما
(ضجر) الضاد والجيم والراء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على اغتمامٍ بكلام.
يقال ضَجِرَ يَضْجَر ضَجَراً.
وضجِرت النَّاقةُ:
كثر رغاؤها.
ويقولون في الشعر:
قال:
* فإن أهجُهُ يَضْجَرْ كما ضَجْرَ بازلٌ*.
(ضجع) الضاد والجيم والعين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على لُصوقٍ بالأرض على جنْب، ثم يُحمَل على ذلك.
يقال ضَجَعَ ضُجوعاً.
والمرَّة الواحدة الضَّجْعة.
ويقال:
اضطَجَع يضطجع اضطجاعاً.
وضجيعُك:
الذي يُضاجِعك.
وهو حسن الضِّجْعة كالرِّكْبة.
ومن الباب:
ضجَّعَ في الأمر، إِذا قصَّر، كأنَّه لم يقُم بهِ واضطجَعَ عنه.
ويقال رجلٌ ضَجُوع، أي ضعيف الرّأي.
ورجل ضُجَعَة:
عاجزٌ لا يكاد يبرح.
والضَّجوع:
النَّاقة التي ترعى ناحية.
ويقال تضجَّع السحاب، إذا أرَبّ بالمكان.
وهو في شعر هذيل.
ويقال أكَمَة ضَجُوع، إذا كانت لاصقةً بالأرض.
والضجوع:
أكمة بعينها.
والضَّواجع:
موضع في قوله:
* راكسٌ فالضَّواجع* والضَّاجعة والضَّجعاء:
الغنم الكثيرة، وإنما هو من الباب لأنَّها ترعى وتضطجع.
والضَّجُوع:
ناقة ترعى ناحيةً وتضطجع وحْدَها.
(ضجم) الضاد والجيم والميم أصلٌ صحيحٌ يدل على عِوَج في الشّيء.
فالضَّجَم:
العِوَج.
يقال تَضَاجَم الأمرُ بالقومِ، إذا اختلف.
والضَّجَم:
اعوجاجٌ في الأنفِ وأن يميل إلى أحد جانِبي الوجه.
وضُبَيْعةُ أضجَمَ:
قومٌ من العرب، كأنّ أباهم أَضجم.
ويقال الضَّجَم أيضاً اعوجاجُ المَنْكِبَين.
(ضجن) الضاد والجيم والنون، ليس بشيء، إلاَّ أنَّهم يقولون:
[الضَّجَن]:
جبلٌ معروفٌ.
وقد قلنا في هذا.
وقال الأعشى:
* كَخَلْقَاءَ مِنْ هَضَباتِ الضَّجَنْ* وضَجْنانُ:
جبلٌ بتهامة.
باب الضاد والجيم وما يثلثهما