باب الذال والفاء وما يثلثهما
باب الذال والفاء وما يثلثهما
(ذفر) الذال والفاء والراء كلمةٌ تدلُّ على رائحةٍ.
يقولون:
الذفَر:
حِدَّة الرائحة الطيبة.
ويقولون مِسْكٌ أذْفَرُ.
ويقولون:
روضةٌ ذَفِرةٌ:
لها رائحةٌ طيِّبة.
والذَّفْراءُ:
بقلة.
فأمّا الذِّفْرَى فهو الموضع الذي يَعرقُ من قَفَا البعير.
ولابدّ أن تكون لذلك المكانِ رائحةٌ.
والذِّفِرُّ:
البعير القويّ ذلك الموضعُ منه، ثمَّ استُعِير ذلك فقيل له في الإنسان أيضاً ذِفْرى.
قال:
والقُرط في حُرَّة الذِّفْرى مُعَلَّقُهُ
***
تباعَدَ الحبْلُ عنه فهو مضطربُ
(ذفل) الذال والفاء واللام ليس أصلاً.
على أنهم يقولون إن الذَِّفْل:
القَطِرانُ.
ويُنشِدون لابن مقبل:
تَمَشَّى به الظِّلْمانُ كالدُّهم قارَفَتْ
***
بزَيْت الرُّهاءِ الجوْنِ والذِّفْلِ طاليَا والله أعلم.
باب الذال والفاء وما يثلثهما