باب الشين والهمزة وما يثلثهما
باب الشين والهمزة وما يثلثهما
(شأت) الشين والهمزة والتاء.
إنَّ الشئِيت من الأفراس:
العَثُور.
* كميتٌ لا أحَقُّ ولا شئِيتُ*
(شأز) الشين والهمزة والزاء أُصَيْلٌ يدل على قلق وتَعَادٍ في مكان.
من ذلك المكان الشّأْز، وهو الخشِن المتعادِي.
قال رؤبة:
* شأزٍ بمَنْ عَوَّه جدْبِ المنطَلَق*
ويقال أشْأَزهُ الشيءُ، إِذا أقْلَقَه.
(شأس) الشين والهمزة والسين، هو كالباب الذي قَبلَه، وليس يبعُد أن يكونَ من باب الإِبدال.
فشأْسٌ:
اسم رجل، والشَّأْس:
المكان الغليظ.
(شأف) الشين والهمزة والفاء كلمةٌ تدل على البِغْضة.
من ذلك الشّآفَة وهي البِغْضَة؛ يقال شأفْتُهُ شَأَفاً.
قال:
ومن الباب الشَّأْفة، وهي قَرْحة تخرج بالأسنان فتُكوَى وتذهب، يقولون:
استأصَلَ الله شأفَته، يقال شُئِفَت رجلُه، فمعناه أَذْهَبَه الله كما أذهب ذاك.
وإِنّما سمِّيت شأفةً لِمَا ذكرناه من الكراهة والبغضة.
(شأن) الشين والهمزة والنون أصلٌ واحد يدلُّ على ابتغاءٍ وطلب.
من ذلك قولُ العرب:
شَأنْتُ شأنَهُ، أي قصدت قصده.
وأنشدوا:
يا طالبَ الجُودِ إنَّ الجُود مكرُمةٌ
***
لا البخلُ منك ولا من شأنك الجُودَا قالوا:
معناه ولا من طلبك الجودَ.
ومن ذلك قولُهم:
ما هذا من شأني، أي ما هذا مِنْ مَطْلَبِي والذي أبتغيه.
وأمّا الشؤون فَمَا بينَ قبائل الرأس، الواحد شأن.
وإِنَّما سمِّيتْ بذلك لأنَّها مَجارِي الدَّمع، كأنَّ الدَّمعَ يطلبُها ويجعلُها لنفسه مَسِيلاً.
(شأو) الشين والهمزة والواو كلمتان متباعدتان جدّاً.
فالأول السَّبْق، يقال شأوته أي سَبَقْتُه.
والكلمة الأخرى الشَّأْوُ:
ما يخرجُ من البئر إذا نُظِّفَت.
ويقال للزَّبيل الذي يُخرَج به ذلك المِشْآة.
(شأي) الشين والهمزة والياء كلمةٌ من باب الإِبدال، على اختلافٍ فيها.
قال قوم:
شأيت مثل شأوت في السَّبْق؛ يقال منه شأى واشتأى.
[قاله المفضّل] وأنشد:
فأيِّهْ بكِنْدِيرٍ حِمار ابنِ واقِع
***
رآكَ بِكِيرٍ فاشْتأَى من عُتَائِدِ وقال قوم:
اشتأى:
أشرفَ.
والذي قاله المفضَّل أصوب وأقيَس.
(شأم) الشين والهمزة والميم أصلٌ واحد يدلُّ على الجانب اليَسار.
من ذلك المشأمة، وهي خلاف الميمنة.
والشَأم:
أرضٌ عن مَشْأَمة القِبلة.
يقال الشَّأمُ والشَّآم.
ويقال رجل شآمٍ وامرأةٌ شآمِيَة.
قال:
أُمِّي شآمِيَةً إِذْ لا عَرَاقَ لنا
***
قوماً نودُّهُمُ إِذْ قومُنا شُوسُ ورجل مشؤوم من الشُّؤم.
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب الشين ﴿ 16 ﴾
۞۞۞۞۞۞۞۞